عملية إعصار اليمن تحول هام في مسار المعركة وتكريس لمعادلة ردع عسكرية وازنة مع النظام الاماراتي

اعتبر عبدالرحمن الاهنومي رئيس مؤسسة الثورة واتحاد الاعلاميين اليمنيين عملية إعصار اليمن التي دكت خلالها القوات المسلحة اليمنية العمق الإماراتي تحولا هاما في مسار المعركة مع تحالف العدوان.

وكالة مهر للأنباء، القسم العربي: حققت المقاومة اليمنية مؤخراً انجازات جديدة واستراتيجية على المستوى الاقليمي في المنطقة، فقد هزمت المقاومة اليمنية قوات التحالف المدعومة من امريكا الى حد لم تستطيع فيه قوات التحالف احصاء خسائرها، وها هي تلملم جنودها، وما تعرض له تحالف العدوان من هزائم وانتكاسات رغم العدة والعتاد وحالة الشلل والتخبط التي أصابت أدواته من المرتزقة نتيجة أفعالهم والجرائم التي اقترفتها أياديهم الآثمة في التكسب بالدماء والأرواح والمتاجرة بالسيادة والكرامة، اصبحوا في موقف لا يُحسد عليه.

وها هي أبو ظبي عادت الى التصعيد مرة اخرى وتتورط مجددا أكثر وتصعد عسكريا في محافظتي شبوة ومأرب عبر القصف بالطيران واستخدام الخلايا التجسسية في اليمن واستهداف الاقتصاد واستمرار جرائمها في اليمن وتصعيد من مختلف الأنواع، فكان لا بد من عملية تأديبية ضدها لذلك جاء هذا الرد عليها كجزء من حق الشعب اليمني في الرد على العدوان والحصار المفروض على الجمهورية اليمنية.

شدد الاهنومي على ان عملية إعصار اليمن جاءت لتأديب النظام الإماراتي ووضع حد لعربدته وغطرسته

وفي هذا الصدد اجرى مراسل وكالة مهر حواراً صحفياً مع رئيس مؤسسة الثورة واتحاد الاعلاميين اليمنيين الاستاذ "عبدالرحمن الاهنومي" ونص الحوار فيما يلي:

اعتبر عبدالرحمن الاهنومي رئيس مؤسسة الثورة واتحاد الاعلاميين اليمنيين عملية إعصار اليمن التي دكت خلالها القوات المسلحة اليمنية العمق الإماراتي تحولا هاما في مسار المعركة مع تحالف العدوان، مؤكدا ان الجيش اليمني استطاع من خلال هذه العملية تكريس معادلة ردع عسكرية وازنة مع النظام الإماراتي الذي ظل يعتقد طويلا انه بمنأى عن الضربات الجوية والصاروخية اليمنية.

وقال الأهنومي ان استمرار نظام الاماراتي بانتهاك سيادة اليمن وممارسة سياسة العبث والتعدي على الشعب اليمني وخضوع أبو ظبي للإرادة الأمريكية وتنفيذ مخططات واشنطن ولندن في البحار وخصوصا في الساحل اليمني الغربي وفي البحر العربي على السواحل الشرقية لليمن بالإضافة إلى لجوء السلطة الإماراتية الحاكمة مؤخرا إلى تصعيد الحرب وقيادتها في محافظة شبوة استدعت ردا يمنيا قاسيا.

اعتبر الاهنومي أن الإمارات تشكل بيئة استثمارية بحتة وأي هزات أمنية ستؤدي الى هروب المستثمرين وتوقف المنشآت والمصالح الاقتصادية

وشدد على ان عملية إعصار اليمن جاءت لتأديب النظام الإماراتي ووضع حد لعربدته وغطرسته وردا على تصعيد العدوان ومواصلة الحصار وضمن سياق دفاعي يمتي مشروع لمواجهة العدوان الإماراتي السعودي الأمريكي وفي نفس الوقت شكلت فاتحة لمسار عسكري طويل مع النظام الإماراتي حتى تنصاع الإمارات وتنسحب من اليمن.

وأوضح الأهنومي أن محاولة أبو ظبي التقليل من قيمة وأهمية الهجوم اليمني في العمق الاماراتي أمر طبيعي على اعتبار أن الإمارات تشكل بيئة استثمارية بحتة وأي هزات أمنية ستؤدي الى هروب المستثمرين وتوقف المنشآت والمصالح الاقتصادية وخاصة المالية حيث أن الامارات كما السعودية ليست الا بورصة مالية وشركات استثمارية تحتاج لبيئة آمنة وبالتالي فالحديث الإعلامي أو إعطاء هذه العملية حقها من التحليل والأهمية يضر بسمعة الإمارات كبيئة استثمارية.

/انتهى/

رمز الخبر 1921278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 6 =