الاقتصاد الإيراني لن يكون رهناً للاتفاق النووي/الاحتلال الأمريكي لأفغانستان تسبب بالفقر والقحط

أكد رئيس الجمهورية الاسلامية حجة الاسلام السيد ابراهيم رئيسي خلال لقائه وزير خارجية فنلندا مساء اليوم الاثنين في طهران أن الاقتصاد الإيراني لن يكون رهناً للاتفاق النووي، مشيرا إلى أن التوصل إلى اتفاق مرتبط برفع الحظر عن الشعب الايراني.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان الرئيس الايراني، حجة الاسلام السيد ابراهيم رئيسي، استقبل اليوم الاثنين وزير الخارجية الفنلندي الذي يزور طهران وبحث معه العلاقات الثنائية وتبادلا وجهات النظر حول التطورات الاقليمية والدولية، واشار إلى أن العلاقات بين البلدين كانت جيدة للغاية في السنوات التي تلت الثورة الإسلامية ، مؤكداً على أن لا يجب أن تتأثر علاقات فنلندا مع بقية الدول بالأجانب".

وفي إشارة إلى نهج الحكومة الايرانية الحالية لتطوير علاقاتها مع دول الجوار، قال رئيسي: "نتطلع إلى علاقات جيدة مع جميع دول المنطقة وسنواصل هذه السياسة". لافتا الى انه اين ما كانت هناك مشكلة في منطقتنا فان سببها هو تدخل الأجانب.

ولفت الرئيس الايراني إلى كفائة فنلندا في ايجاد السلام واحلال الأمن أكد رئيسي على امكانية التعاون بين البلدين في الدفاع عن حقوق الانسان ومواجهة الارهاب اضافة للتعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.

وحول الأزمة الأفغانستانية، قال الرئيس الايراني: "منذ أكثر من عقدين كانت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي حاضرين في هذا البلد، إلا أمن البلد ازداد سوءاً، وكانت النتيجة مزيد من الدمار والحرب والفقر والبؤس للشعب أفغانستان".

وفي إشارة إلى وجود نحو أربعة ملايين لاجئ أفغاني في إيران ، قال الرئيس: "نرحب بالأخوة الأفغان المهاجرين داخل البلاد من باب حسن الجوار والعمل الإنساني، لكن الأوروبيين يتجاهلون واجبهم تجاه أفغانستان".

وفيما يخص المحادثات النووية في فيينا، قال حجة الإسلام رئيسي: " إن الذين نقضو الاتفاق النووي هم الأمريكيون والذين لم يفوا بالتزاماتهم هم الأوروبيون، بينما أيدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإجراءات الإيرانية السلمية في تقاريرها العديدة"، مضيفاً: قلنا أن أرضية الاتفاق جاهزة في حال رفعت العقوبات، وقد أظهرت إيران أنها تفي بالتزاماتها ، لكننا لن يبقى اقتصاد بلدنا رهينة لهذا الاتفاق".

وأشار ئيسي إلى اعتراف الأمريكيين بالفشل الكارثي لسياسة الضغط الأقصى على إيران قائلاً: "نأمل أن تختار الدول الأوروبية طريق الاستقلال عن الهيمنة الأمريكية ، لأن الولايات المتحدة ليست دولة ذات مصداقية".

ومن جانبه قال وزير الخارجية الفنلندية، بيكا هافيستو، في إشارة إلى الذكرى التسعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين إيران وفنلندا : "نحن نولي إيران قيمة كبيرة وهناك إمكانات كبيرة لزيادة التعاون المشترك بين البلدين، و نعمل على تعزيز التفعاون الثنائية وكذلك التعاون بين البلدين في العديد من المجالات لا سيم الأمن الإقليمي والسلام العالمي".

وأضاف "لدينا مخاوف مشتركة"، "أتفق معك في تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، وكانت هذه رسالتنا إلى طالبان".

واعرب بيكا هافيستو عن استياء فنلندا من سلوك الولايات المتحدة في الاتفاق النووي قائلاً: "من المؤسف أن الأمريكيين تخلوا عن التزامهم بالاتفاق النووي". /انتهى/

رمز الخبر 1921752

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 11 =