عداوتنا للکیان الصهيوني تعود إلى عنصريته وطبیعته الاحتلالیة

قال وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي "محمد مهدي إسماعيلي" إن رفض الکیان الصهيوني والمعارضة له يعود إلى أعماله العنصرية وطبیعته القائمة على الاحتلال مشددا على أن الشعب الفلسطیني هو الذي يجب أن يقرر مصيره.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان "محمد مهدي إسماعيلي" قال الیوم الثلاثاء خلال مشارکته في مؤتمر "الحوار بين الأديان وتجمع علماء الدين في لبنان" الذی أقیم بمنطقة الربوة في بيروت: نشهد تعايشا سلميا بين أتباع الديانات في إيران ويعترف دستورنا بحرية العمل وحرية الدين لأتباع الديانات السماوية وهناك ممثلون من الأقليات المذهبية والدينية في البرلمان والحکومة الإيرانية.

وأضاف أن استشهاد مجموعة من المواطنين الإيرانيين من الديانات المسيحية واليهودية في الحرب المفروضة (شنها نظام صدام البائد على إيران 1980-1988) مؤشر على تضامن هولاء الإيرانيين مع باقي المواطنين المسلمين.

وقال إسماعيلي: إننا نستضيف سنويا جمعا من المفكرين من ديانات مختلفة في بلادنا. وأشار إلى النهج الإقليمي للجمهورية الإسلامية الإيرانیة وقال: إيران تؤکد علی حرية جميع شعوب المنطقة وضرورة مشارکتهم في شؤونهم الخاصة وتحترم حق شعب كل بلد في تقرير مصيره ولا توجد رؤية طائفية أو دينية في السياسة الخارجية الإيرانية.

وأکد أن الشهيد سليماني یمثل نموذجا حقيقيا لهذا النهج للجمهورية الإسلامية في المنطقة، وقال: إن الشهید دافع عن المسيحيين والأديان الأخرى في العراق وسوريا كما دافع عن الشيعة والسنة. وأضاف: أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آيةالله العظمى على الخامنئي أن إيران لا تنتهج أي آراء طائفية أو دينية في المنطقة، وسياسة إيران تعتمد على احترام أتباع الديانات السماوية.

وقال: إن عداوتنا للکیان الصهيوني تعود إلى نظرتهم العنصرية وطبیعتهم الاحتلالیة، ونعتقد أن كل الشعب الفلسطیني يجب أن يشاركوا في تقرير مصيرهم. ودعا علماء الأديان اللبنانية لزيارة إيران للتعرف على السياسات الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانیة.

/انتهى/

رمز الخبر 1922297

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha