دعم دعاة حقوق الإنسان لجرائم الصهاينة أمر مؤسف جداً

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية من المؤسف أن المدعين بحقوق الإنسان يدعمون الجرائم اليومية لكيان الاحتلال ضد شعب البلد المحتل بعنوان "الدفاع عن النفس"!

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني، في إشارة إلى جرائم الكيان الصهيوني الأخيرة في هجومه على قطاع غزة، في تغريدة على موقع تويتر ان "ألاء قدوم"، الطفلة التي تبلغ من العمر خمس سنوات تعيش في حي الشجاعية شرقي غزة، واحدة فقط من بين الأطفال الشهداء الهجمات المستمرة لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي ضد غزة. ومن المؤسف أن المطالبين الزائفين بحقوق الإنسان يدعمون الجرائم اليومية التي يرتكبها الكيان الاحتلال ضد شعب البلد المحتل بعنوان "الدفاع عن النفس"!

وأضاف: ان هذه الأمثلة نموذج من جرائم الكيان الفصل العنصري الصهيوني في الهجمات الأخيرة على غزة. إن صمت المجتمع الدولي ودعاة حقوق الإنسان ضد جرائم الصهاينة في غزة أمر مؤسف .

والامر الذي يثير العجب أن وزارة الخارجية الأمريكية أكدت "دعمها الكامل" لحق الكيان الصهيوني في الدفاع عن نفسه!

/انتهى/

رمز الخبر 1925733

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha