لا أرى ضرورة لإجراء مباحثات مع بايدن ما دامت لا تتوفر الأرضية لها

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنه "لا يرى جدوى من إجراء محادثات مع نظيره الأميركي جو بايدن، في إطار قمة مجموعة الـ20 المقرر انعقادها في جزيرة بالي في إندونيسيا، في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال بوتين في ختام ثلاث قمم عقدت في أستانا في كازاخستان، إنه "يجب سؤال بايدن عما إذا كان مستعداً لإجراء مثل هذه المحادثات".

وأضاف: "قلنا دائماً إننا منفتحون على المفاوضات، حتى إننا توصلنا إلى اتفاقيات محددة في إسطنبول".

وتابع بوتين: "يجب عليكم أيضاً أن تسألوا الرئيس الأميركي عما إذا كان مستعداً لإجراء مفاوضات معي أم لا؟"، مردفاً:" لأكون صادقاً، إلى حدّ بعيد، لا أرى ضرورة إلى ذلك، ما دامت لا تتوفر أرضية لأي نوع من المفاوضات".

وبالنسبة إلى إمكانية مشاركته في قمة الـ20 المقبلة، أوضح بوتين أنه "لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن حتى الآن". 

مواقف الرئيس الروسي جاءت على هامش مشاركته في أعمال قمة "رابطة الدول المستقلة" في أستانا في كازاخستان، أمس الجمعة، وكان على جدول أعمالها عدد من المسائل المهمة، أبرزها المسائل الإنسانية، والأمنية، إضافة إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أعلن في 4 آب/أغسطس الماضي، أنّه لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن مشاركة روسيا في قمة الـ20 المقرر انعقادها في إندونيسيا، مشيراً إلى أنّ روسيا لا تزال تعمل في إطارها.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت في شهر تموز/يوليو الماضي،أنّ "موسكو أبلغت جاكرتا، بشكل مبدئيّ، اعتزام الرئيس بوتين المشاركة في قمة مجموعة العشرين".

وفي الـ8 من تموز/يوليو الماضي، اجتمع وزراء خارجيّة مجموعة العشرين، في بالي بمشاركة وزيري الخارجيّة الأميركي أنتوني بلينكن، والروسي سيرغي لافروف، اللذين لم يلتقيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا. إذ دعت وزيرة خارجيّة إندونيسيا ريتنو مارسودي، الدولة المضيفة لإنهاء الحرب في أوكرانيا".

يذكر أن إندونيسيا وجّهت دعوة إلى "جميع الدول الأعضاء في قمة العشرين" للحضور، بالرغم من مطالبة واشنطن استبعاد روسيا منها.

/انتهى/

رمز الخبر 1927183

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha