وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريا استقبل سعيد خطيب زاده نائب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مقر وزارة الخارجية في البلاد.
وفي هذا اللقاء الذي جرى في أجواء ودية، تم التأكيد على الأخوة والتضامن بين البلدين والتقدم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية. وأكد الطرفان رغبتهما في تعزيز العلاقات في مختلف المجالات ذات الاهتمام، بما في ذلك الاقتصادية والتجارية والتعاونية.
كما تم التطرق إلى قضية التدابير القسرية الأحادية الجانب والاعتداءات الأخرى التي تتخذها حكومة الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد مختلف البلدان. وفي هذا الصدد، قدم وزير الخارجية الكوبي معلومات محدثة عن تأثير "الحصار" (العقوبات) على كوبا وشكر إيران على دعمها التقليدي لمطالب شعب هافانا بإنهاء هذه السياسة. وأكد أيضاً معارضة كوبا للإجراءات المماثلة التي تواجهها الأمة الإيرانية.
كما تم بحث الأوضاع في الشرق الأوسط وتصعيد العدوان الإسرائيلي والتهديدات التي يتعرض لها السلام والاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.
وشارك في الاجتماع أيضًا السيد محمد هادي سبحاني سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى كوبا وأرماندو وركارا بوئنو مدير إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية الكوبية.
والجدير ذكره انه أقامت كوبا وإيران علاقات دبلوماسية في 10 فبراير 1975. وقد انقطعت هذه العلاقة في عام 1976 وأعيدت في عام 1979 بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران.
/انتهى/
تعليقك