وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه عاد مسعود بزشكيان إلى أرض الوطن الإسلامي بعد ظهر اليوم الأربعاء بعد مشاركته وإلقاء كلمة في القمة الخامسة والعشرين لمنظمة شنغهاي للتعاون وقمة شنغهاي بلس، وحضوره العرض العسكري للقوات المسلحة الصينية بمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية.
وفي كلمة مقتضبة ألقاها في مطار مهرآباد بطهران حول زيارته للصين التي استغرقت أربعة أيام، قال الرئيس بزشكيان: "أتاحت هذه الزيارة فرصة للتحدث مع رؤساء ورؤساء وزراء الدول التي شاركت في قمة منظمة شنغهاي للتعاون".
وفي إشارة إلى اجتماعاته ومحادثاته مع رؤساء روسيا وطاجيكستان وتركيا وباكستان، أضاف بزشكيان: "استمرت المحادثات مع الرئيس الروسي قرابة أربع ساعات، وتناولت عددًا من القضايا، بما في ذلك القضايا الاقتصادية والعلمية والإقليمية والنووية، بالإضافة إلى آلية "سناب باك".
وتابع الرئيس الايراني: "في الاجتماع نفسه، وقّع وزراء خارجية إيران والصين وروسيا رسالة احتجاج على عدم قانونية سلوك الدول الأوروبية الثلاث في تطبيق آلية "سناب باك". وسُلّمت هذه الرسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
مناقشات مثمرة حول المعدات الأمنية والدفاعية
وأضاف بزشكيان: خلال هذه الرحلة، التقينا أيضًا بالرئيس الصيني، وتم التوصل إلى اتفاقيات مهمة وتبادل الآراء، وكانت القرارات التي اتُخذت، برأيي، بالغة الأهمية والاستراتيجية والحيوية، وتقرر متابعة القضايا الأخرى من قبل وزيري الخارجية والاقتصاد.
وأكد الرئيس: كما أجرى وزير الدفاع ودعم القوات المسلحة، الذي كان حاضرًا في هذه الرحلة، مناقشات مثمرة حول المعدات الأمنية والدفاعية، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد.
قال بزشكيان: على هامش القمة، أجرينا أيضًا مناقشات موجزة مع مسؤولين آخرين مشاركين في القمة، وكانت فرصة سانحة للغاية لبناء التفاهم والتعاطف والألفة.
وأضاف الرئيس الايراني: في ختام قمة شنغهاي وفي القرار النهائي، أدانت الدول المشاركة بشدة الهجوم الصهيوني على إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة، واعتبرت جميع الدول هذا العمل مخالفًا للقانون وانتهاكًا لحقوق الشعوب.
وأعرب بزشكيان عن أمله في أن تُتابع الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال هذه الفترة داخل البلاد، وأن نخلق من خلال تنفيذها آفاقًا إيجابية في مجالات الاقتصاد والأمن والعلوم والسياحة والقضايا الاجتماعية مع الدول المجاورة والمشاركين الآخرين في القمة.
واختتم رئيس الجمهورية كلمته قائلا: نسأل الله العلي القدير أن يعيننا على إقامة المنطق والعدل بقوة وثبات في مواجهة الأحادية التي هي في الحقيقة قانون القوة وليس المنطق.
/انتهى/
تعليقك