وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، أجرى ظهر اليوم الخميس، اتصالًا هاتفيًا مع نعمان كورتولموش، رئيس البرلمان التركي، جرى خلاله استعراض آخر تطورات العلاقات البرلمانية والمستجدات الإقليمية، مع التأكيد على توسيع التعاون السياسي والاقتصادي وتعزيز التفاعلات الثنائية بين البلدين.
وأعرب قاليباف عن تقديره للمواقف الواضحة والصريحة لرئيس الجمهورية ووزير الخارجية والبرلمان التركي في دعم حكومة وشعب إيران، مؤكدًا أن «الأحداث التي شهدتها إيران على مدى يومين إلى ثلاثة أيام تمثّل عملية إرهابية واسعة النطاق على شاكلة جرائم تنظيم داعش، ولكن بدرجة أعلى من العنف».
وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن «هذه المحاولة شبه الانقلابية والأعمال الإرهابية تُعد حلقة مكمّلة لحرب الاثني عشر يومًا ضد الشعب الإيراني»، مشيرًا إلى أن «الكيان الصهيوني وأمريكا دعما بشكل علني الإرهابيين الذين تسببوا في استشهاد مواطنين إيرانيين، وفي بعض الحالات عناصر من القوات الأمنية والشرطية، في محاولة لتعويض هزيمتهما السابقة».
وأكد قاليباف أنه «بفضل حكمة وتدبير الأجهزة الأمنية والشرطية وحضور الشعب، عادت الأوضاع إلى الهدوء في جميع المدن الإيرانية»، محذرًا من أن «الكيان الصهيوني يسعى إلى إضعاف جميع الدول الإسلامية والعمل على تفتيتها».
من جانبه، أعرب نعمان كورتولموش، رئيس البرلمان الوطني التركي، خلال الاتصال عن أسفه وتعازيه لاستشهاد مئات المواطنين الإيرانيين جراء العمليات الإرهابية الأخيرة، مؤكدًا أن «أمن ورفاه إيران هو أمن ورفاه تركيا، وألمكم هو ألمنا».
وأضاف كورتولموش، مؤيدًا رؤية قاليباف حيال الكيان الصهيوني، أن «القوة الأساسية لهذا الكيان تكمن في ضرب وحدة الدول الإسلامية والعمل على تفتيتها»، مشيرًا إلى تصريحات سماحة آية الله السيد علي الخامنئي، ومعربًا عن أمله في أن «ينعم الشعب والحكومة في إيران بالهدوء والسلام في ظل التدابير المتخذة».
تعليقك