١٤‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ٨:٥٤ ص

رويترز: مفاوضات إيرانية أمريكية تُعقد في جنيف يوم الثلاثاء

رويترز: مفاوضات إيرانية أمريكية تُعقد في جنيف يوم الثلاثاء

أعلنت وكالة رويترز للانباء، نقلاً عن "مصدر مطلع"، أن وفداً أمريكياً يضم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر من المقرر أن يلتقي بمسؤولين إيرانيين في جنيف بسويسرا، يوم الثلاثاء.

وأفادت وكالة مهر للأنباْ، انها ذكرت وكالة رويترز، في وقت مبكر من صباح السبت، نقلاً عن مصدر وصفته بـ"المطلع"، أنه من المقرر عقد جولتين منفصلتين من المحادثات الدبلوماسية في جنيف، يوم الثلاثاء: الأولى حول إيران، والثانية حول الحرب الأوكرانية الروسية.

ووفقاً لرويترز، سيلتقي الوفد الأمريكي، الذي يضم ستيف ويتكوف (المبعوث الخاص لترامب) وجاريد كوشنر (صهر دونالد ترامب)، بمسؤولين إيرانيين صباح الثلاثاء. كما سيحضر ممثلون عن سلطنة عمان إلى جنيف كوسطاء في هذه الجولة من المفاوضات.

وبعد اجتماع صباح الثلاثاء مع الجانب الإيراني، سيشارك الوفد الأمريكي نفسه (ويتكوف وكوشنر) في محادثات ثلاثية مع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا بعد الظهر.

لم تكشف رويترز عن مزيد من التفاصيل، مثل الموقع الدقيق للاجتماع في جنيف، أو أسماء المسؤولين الإيرانيين الحاضرين، أو محور المفاوضات مع إيران، أو النتائج المتوقعة، واكتفت بنقل قول مصدر مطلع بأن هذه الاجتماعات كان مُخططًا لها.

وحتى الآن، لم ينفِ أي مصدر إيراني رسمي أو يؤكد خبر رويترز.

يذكر انه عُقدت جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في 8 فبراير/شباط في مسقط، عاصمة سلطنة عُمان، بوساطة وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي. وفي هذا الإطار، تواجد وفدا الجانبين في موقعين منفصلين، وتم تبادل الرسائل عبر وسيط عُماني؛ وهو نموذج سبق تجربته بين طهران وواشنطن سابقا.

ووفقًا لمسؤولين إيرانيين، اقتصرت هذه المفاوضات على مناقشة الملف النووي فقط، ولم يُطرح أي نقاش حول القدرات الصاروخية الإيرانية أو دعم إيران لجماعات المقاومة، ولن يُطرح أي نقاش في هذا الشأن.

في هذا الصدد، أعلن الأدميرال علي شمخاني، أمين مجلس الدفاع الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة ،أن القدرات الصاروخية الإيرانية تُعدّ من الخطوط الحمراء للدفاع الإيراني، ولا مجال للتفاوض بشأنها تحت أي ظرف من الظروف. كما صرّحت طهران بأن هدفها من الدخول في مفاوضات غير مباشرة هو رفع العقوبات المفروضة عليها.

ووفقًا لمسؤولين إيرانيين، فإن الموقف الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية يقوم على "الرفع الفعلي والقابل للتحقق لجميع العقوبات التي تُخالف الاتفاقيات السابقة".

وأكدت طهران أن برنامجها النووي سلمي بطبيعته، وأن أي اتفاق جديد لن يكون مقبولًا إلا إذا حقق فوائد اقتصادية ملموسة للبلاد.

في الوقت نفسه، وبينما تبنى المسؤولون الإيرانيون موقفًا موحدًا وواضحًا، نشهد، من جانب آخر، مناورات وتناقضات إعلامية وسياسية لدونالد ترامب، الذي اعتمد بشكل أساسي على التهديدات العسكرية لانتزاع تنازلات في المفاوضات.

/انتهى/

رمز الخبر 1968397

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha