وأفادت وكالة مهر للأنباء قالت المصادر إن هناك "فرقا بين النقد السياسي والإهانة الشخصية"، مضيفة أن ما صدر عن ترامب "ليس مجرد رأي، بل مسّ بمكانة مؤسسة الرئاسة وسيادة إسرائيل".
وأشارت إلى أن هرتصوغ تلقى خلال عطلة نهاية الأسبوع عشرات الاستفسارات من مسؤولين في الاراضي المحتلة والولايات المتحدة حول خلفية التصريحات، ما جعل المطالبة بتوضيح من نتنياهو "أمرا ضروريا وعلنيا".
ويسود في محيط هرتصوغ اعتقاد بأن نتنياهو ربما نقل لترامب انطباعا عن ضآلة فرص حصوله على العفو، وهو ما قد يكون دفع الرئيس الأميركي إلى إطلاق هجومه غير المسبوق.
كما تساءلت مصادر رئاسية عما إذا كان ثمة "تنسيق غير معلن" سبق التصريحات، معتبرة أن ثبوت أي دور لنتنياهو في تحفيز هذا الهجوم سيعد "تجاوزا لا يمكن القبول به".
وكان نتنياهو قد تقدم في نوفمبر بطلب رسمي للحصول على عفو رئاسي، مبررا الخطوة بالحاجة إلى إدارة شؤون "إسرائيل" في ظل التحديات الأمنية والسياسية.
/انتهى/
تعليقك