وأفادت وكالة مهر للأنباء أشار إغناتيوس في مقال له بصحيفة واشنطن بوست، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات أمام مسؤولية إنهاء الحرب التي دخلت مرحلة أكثر خطورة، خاصة بعد تبادل الهجمات بين الاحتلال وإيران، والتي شملت منشآت طاقة حيوية في المنطقة، وهو ما يثير مخاوف كبيرة على الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن التحدي الأكبر يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة، إلى جانب احتواء النظام الإيراني، بدل السعي إلى إسقاطه بالكامل، مشددا على أنه هدف غير واقعي بالمطلب في الظرف الحالي.
ولفت إلى أن الهجمات التي طالت قطاع الغاز، خصوصا في قطر، زادت من القلق العالمي، نظرا لدور الدوحة في تزويد نحو 20 بالمئة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميا، في وقت ارتفعت فيه الأسعار بشكل ملحوظ.
وقال إغناتيوس، إن إدارة ترامب تواجه مأزقا بين مواصلة الضغط العسكري، ومحاولة التخفيف من تداعيات الحرب الاقتصادية، خاصة مع الحديث عن إمكانية تخفيف العقوبات على النفط الإيراني لتقليل صدمة الأسعار.
وشدد على ان استمرار التخبط في إدارة الحرب، قد يؤدي لتفاقم الأزمة، والولايات المتحدة انخرطت في هذا الصراع، وباتت مطالبة بوضع مسار واضح لإنهائه وتجنب تداعيات أوسع على الاستقرار العالمي.
/انتهى/

تعليقك