وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أصدر حرس الثورة الإسلامية بيانا اليوم الجمعة بمناسبة ذکری الیوم الوطني لجيش الجمهورية الإسلامية الإیرانیة اكد فيه: إن الذاكرة التاريخية للثورة الإسلامية وللشعب الإيراني تشهد علی أن الأدوار المشرفة واللامعة والرائعة التي اضطلع بها الجيش في الدفاع عن استقلال إيران وأمنها ووحدة أراضيها، وكذلك في تلبية احتياجات البلاد بالتآزر والانسجام مع سائر القوات المسلحة، ولا سيما الحرس الثوري الإسلامي، التي تعتبر «يدا واحدة» و«أذرعا قویة للإيرانيين في مواجهة الأعداء» تعد من أهم منجزات البنیة الدفاعية الحديثة للجمهورية الإسلامية، التي تحققت في ظل الفكر والقيادة الحكيمة والتوجيهات الحکیمة للقائد الشهید للثورة الإسلامية.
وأوضح هذا البيان موقف ودور الجيش القوي والثوري للجمهورية الإسلامية الإيرانية في "ملحمة الدفاع المقدس الثالث" وحرب رمضان، وأضاف: إن خيبة أمل العدو في تنفيذ سيناريوهات محتملة للإعتداء علی البلاد بعمليات برية وبحرية، وحلمه باحتلال الجزر الإيرانية في الخليج الفارسي، في ضل جاهزية الجيش القتالي، وبمرافقة وتنسیق القوة البریة لحرس الثورة الإسلامیة، تحمل رسالة واضحة مفادها أن أي حماقة من جانب العدو في هذا الاتجاه ستواجه بلا شك بضربات قاتلة وصفعات شديدة وقاسیة من قبل مقاتلي الإسلام، ولن تجلب له سوی الإذلال والهزيمة الاستراتيجية المهينة.
وتابع مؤکدا: بتوفيقٍ من الله، فإن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة الإسلامية، بسلاح الوحدة والانسجام والتنسيق، والتآزر، والتضامن، والإرادة المقدسة القائمة، وتحت التعاليم الاستراتيجية للقائد الشهيد للثورة الإسلامیة آية الله العظمى الإمام السيد علي خامنئي (قدّس سرّه)، وباتباع أوامر وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية القائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد "مجتبى الخامنئي" (مد ظله العالي)، يقفون في حالة الصمت في ميدان المعركة العسكرية في الحرب المفروضة الثالثة، وأصابعهم على الزناد، جاهزين لرد قوي، مدمر لأي عملٍ عدواني أو إجرامي من قِبل العدو الأميركي‑الصهيوني وأنصارهم ضد الشعب والبلد الإيراني العزيز صانع التاريخ.
تعليقك