٢٠‏/٠٤‏/٢٠٢٦، ١٠:٢٧ ص

إيجئي: يجب تنفيذ الأحكام بحق عملاء الأعداء بسرعة..لم ولن نتراجع خطوة واحدة عن مطالبنا امام العدو

إيجئي: يجب تنفيذ الأحكام بحق عملاء الأعداء بسرعة..لم ولن نتراجع خطوة واحدة عن مطالبنا امام العدو

قال رئيس السلطة القضائية: نؤكد مجدداً على ضرورة تنفيذ الأحكام القضائية النهائية، لا سيما في قضايا العناصر المتعاونة مع العدو، بسرعة، مع مراعاة جميع الترتيبات القانونية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أشار حجة الإسلام والمسلين غلام حسين محسني إيجئي، في معرض حديثه عن الإجراءات التي اتخذتها السلطة القضائية لتعويض الأضرار التي لحقت بالشعب جراء الحرب المفروضة، إلى أن السلطة القضائية، وتحديداً "مركز المحامين والخبراء الرسميين ومستشاري شؤون الأسرة التابع للسلطة القضائية"، اتخذت في حرب رمضان، كما في حرب الأيام الاثني عشر، تدابير عاجلة وضرورية لتقييم الأضرار التي لحقت بممتلكات الشعب ومنشآته، وفي هذا الصدد، تم تسخير جميع الإمكانيات القانونية، وتقرر اعتماد تقارير الأضرار الصادرة عن الخبراء الرسميين التابعين للمركز. ينبغي اعتبار المحامين وثيقة قضائية شاملة و"مقدماً للأدلة" لتيسير سير قضايا الناس وتعويضهم عن الأضرار.

وفي معرض حديثه عن اتخاذ تدابير خاصة للتعامل مع قضايا عملاء العدو، صرّح قائلاً: "لقد تم اتخاذ تدابير خاصة للتعامل مع قضايا العناصر المتعاونة مع الأنظمة المعتدية والعناصر المعادية للثورة التي أشرفت على أعمال مناهضة لأمن البلاد وشاركت فيها وساعدت فيها. ووفقًا للقانون، تُصدر تصاريح وإخطارات خاصة إلى السلطات القضائية المختصة، عند الاقتضاء. ويبذل النائب العام في البلاد جهودًا حثيثة في هذا المجال. ومما لا شك فيه أن أعمال العناصر المتعاونة مع العدو المعتدي، سواء أكانوا أفرادًا يمارسون الاغتيال والتجسس، أو يمارسون أعمال مضايقة أخرى، أو يرسلون صورًا ومقاطع فيديو للعدو، أو يشاركون في أنشطة افتراضية، وينشرون الشائعات والأكاذيب لمصالح العدو غير المشروعة، كلها تصب في نفس الاتجاه، وسيتم التعامل معها جميعًا بحزم ودون تساهل، وفقًا للقانون."

وصرح رئيس القضاء: نؤكد مجدداً على ضرورة الإسراع في تنفيذ الأحكام القضائية النهائية، لا سيما في قضايا العناصر المتعاونة مع العدو، مع مراعاة جميع الترتيبات القانونية، وضرورة التنسيق مع المركز الإعلامي القضائي في هذا الشأن، لضمان توفير المعلومات والتوضيحات للجمهور وإطلاعه على مجريات الأمور.

ثم تطرق إلى مسألة تحديد أوضاع السجناء، قائلاً: خلال الحرب المفروضة الأخيرة، اتُخذت تدابير مفيدة في مجال تنظيم شؤون السجناء، وتحديداً، مُنح عدد كبير من السجناء المستحقين إجازات، مع مراعاة الترتيبات القانونية. كما أسقطت العديد من الشكاوى الخاصة دعاويها نتيجةً لتنامي روح التعاطف في البلاد. وأود الإشارة أيضاً إلى التعاون الإيجابي الذي أبدته أسر السجناء مع إدارة السجون خلال الحرب.

وفيما يتعلق بمسألة تخليص البضائع من نقاط الدخول، صرح محسن إيجي: خلال الحرب المفروضة الأخيرة، قدم القضاء المساعدة والدعم للجهات التنفيذية في مختلف القطاعات؛ على وجه الخصوص، في مجال تخليص البضائع، في المناطق الحدودية والموانئ، قدمت السلطات القضائية المختصة عونًا كبيرًا لضمان سلامة البضائع المستوردة من هجمات العدو، وعدم انقطاع توزيع الاحتياجات العامة للمواطنين.

وصرح رئيس السلطة القضائية قائلًا: خلال الحرب المفروضة الأخيرة، بذل المسؤولون والموظفون القضائيون في جميع أنحاء البلاد جهودًا جبارة لضمان استمرار العمل القضائي والقانوني للمواطنين قدر الإمكان. لم يغادر هؤلاء المسؤولون أماكن عملهم حتى تحت وطأة قصف العدو؛ وأتقدم بخالص الشكر والامتنان لهؤلاء الرجال النبلاء. استشهد عدد من زملائنا خلال الحرب المفروضة الأخيرة، وندعو الله أن يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته، ونتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسرهم الكريمة؛ كما أصيب عدد من الزملاء القضائيين خلال هذه الحرب، وندعو الله أن يمنّ عليهم بالشفاء العاجل.

وأشار إلى أنه في المعركة والمواجهة مع أمريكا والكيان الصهيوني، لم ولن تتراجع إيران الإسلامية عن أي من مطالبها وسياساتها العامة، التي أخذها قائد الثورة الاسلامية بعين الاعتبار. لا يزال شعبنا المتحمس والواعي في الشوارع، وقواتنا المسلحة الباسلة لا تزال حاضرة في الميدان، ومستعدة للقتال، كما يواصل دبلوماسيونا، بصفتهم الطرف الثالث في هذا النظام المتكامل والمترابط، أداء واجباتهم على أكمل وجه. نعرب عن خالص امتناننا وتقديرنا لهذه التضحيات الإيرانية، وندعو الله أن يوفقهم ويسدد خطاهم.

/انتهى/

رمز الخبر 1970103

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha