وأفادت وكالة مهر للأنباء ذكر التقرير، استناداً إلى بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، أن حجم الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة انخفض إلى 319 مليون برميل، وهو أدنى مستوى يُسجل منذ عام 1983، كما يقل بنحو 27 مليون برميل عن أدنى مستوى بلغه خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وأشار التقرير إلى أنه خلال ولاية بايدن، عمد البيت الأبيض إلى بيع جزء من الاحتياطي الاستراتيجي عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وفرض العقوبات الغربية على موسكو، بهدف الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى هذه المرة إلى احتواء التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران، حيث توصلت إلى اتفاق مع وكالة الطاقة الدولية يقضي بطرح 400 مليون برميل من احتياطياتها في الأسواق للمساهمة في كبح ارتفاع الأسعار العالمية.
من جانبه، قال إيغور يوشكوف، كبير المحللين في صندوق الأمن القومي للطاقة الروسي، إن هذا التوجه يأتي في ظل المخاوف من إغلاق مضيق هرمز مجدداً، موضحاً أن واشنطن تعيد استخدام سياسة السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأضاف يوشكوف أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك احتياطيات نفطية كبيرة، إلا أن الإعلان المتكرر عن وصول هذه الاحتياطيات إلى أدنى مستوياتها يؤدي عادة إلى ارتفاع الأسعار، وهو ما يدفع إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى السعي لضمان استمرار تدفق نفط الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.
وأعرب المحلل الروسي عن شكوكه في قدرة واشنطن على تحقيق هذا الهدف، مرجحاً أن تعاود أسعار النفط الارتفاع إلى 100 دولار للبرميل أو أكثر خلال الفترة المقبلة.

تعليقك