وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان القائد العام للجيش الإيراني، اللواء "أمير حاتمي"، قال خلال مراسم تكريم الصحفيين، إن وسائل الإعلام والصحفيين يشكلون إحدى الحلقات الرئيسية في إيصال الرسائل وعنصراً حاسماً في الدفاع الوطني وتعبئة الإمكانات، مؤكداً أن الشعب الإيراني أدرك أهداف العدو من خلال النقل الجيد للرسائل عبر وسائل الإعلام.
واستطرد القائد العام للجيش الإيراني مؤكدا أن إيران حققت نجاحات في المواجهات العسكرية والمعركة الإعلامية، مشيراً إلى إعادة تنظيم القوات المسلحة وإضافة قدرات دفاعية جديدة إليها. كما أعلن أن الوجود الأمريكي في المنطقة قد أُخرج عملياً، وأن القوات الأمريكية لم تعد تملك إذناً بدخول الخليج الفارسي وبحر عُمان ومضيق هرمز.
واعتبر مضيق هرمز بأنه قدرة جيوسياسية إلهية للشعب الإيراني، مؤكداً أن إيران ستحافظ على هذه القدرة. مضيفا ان الهجمات الإيرانية الأخيرة أظهرت قدرة البلاد على الوصول إلى المعتدين وتجاوز منظومات الدفاع الجوي، محذراً من أن أي هجوم جديد سيواجه برد إيراني قوي.
واشار اللواء "حاتمي" الى انه تم إصابة حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" بمقذوفات إيرانية، مما أدى إلى تعطيل قدرة مقاتلاتها على الطيران لفترة، مشيراً إلى أن الحاملة عائدة الآن إلى قواعدها.
وتابع مخاطبا ترامب رئيس أمريكا المجرم الذي قال انه يريد إعلان مضيق هرمز يعود لأمريكا، قائلا: انت مخطئ جداً ومتمرد في قولك إن مضيق هرمز يعود لأمريكا. موضحا انه وبعد أن رأى ترامب ردود الفعل، أعلن أنه كان يمزح. لافتا الى ان حتى المزحة بهذا الكلام تعتبر تطاولاً خاطئاً ومرفوضاً، لأن هنا إيران ولديها حماة سيحطمون أقدامكم.
واضاف اللواء "حاتمي" واصفا الرئيس الامريكي بـ"الخاسر الكبير" الذي يختبئ في شاحنات الطعام خوفاً ويترك فريقه، مؤكداً أن تهديداته بشأن مضيق هرمز مجرد هلوسة ولا يأخذها أحد على محمل الجد.
وفي ختام تصريحاته، أعلن القائد العام للجيش الايراني إعداد خطة جديدة لمعاقبة المعتدين الأمريكيين، موضحا" أن الجيش الإيراني، بدعم من الشعب ومسانتده، سيمنح 30 ألف دولار لكل من يقتل أو يأسر ويسلّم أحد أفراد القوات الأمريكية المعتدية، بينما ستحصل النساء اللواتي ينفذن ذلك على ضعف المكافأة.
تعليقك