وأفادت وكالة مهر للأنباء، انها أعلنت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جنيف، يوم الاثنين، في بيان نُشر على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، أنه مع انطلاق الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان، تُجدد إيران تأكيد التزامها بنقل أصوات ضحايا وناجين الأعمال العدوانية التي ترتكبها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وفي هذا البيان، أوضحت البعثة الإيرانية أن لمجلس حقوق الإنسان مهمة واضحة وراسخة تتمثل في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي الناجمة عن النزاعات، بما في ذلك الهجمات العشوائية والمتعمدة على البنية التحتية والأهداف المدنية في إيران.
وتطرق البيان إلى الهجمات على ميناب ولامرد، مؤكدًا أن هذه الهجمات في هاتين الحالتين تُعد جرائم حرب صريحة. كما أعلنت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن طهران ستواصل المطالبة بالمساءلة والعدالة وحماية المدنيين.
طُرح هذا الموقف في بداية الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في قصر الأمم بجنيف. ووفقًا للبرنامج الرسمي، ستُعقد الدورة ابتداءً من السادس من سبتمبر/أيلول ولمدة شهر، برئاسة سيدهارث رضا سوريوديبورو، ممثل إندونيسيا.
ويتضمن البرنامج الافتتاحي للدورة التقرير الشفوي للمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، حول حالة حقوق الإنسان في العالم. وتشمل أجزاء أخرى من الدورة استعراض التقارير القطرية والموضوعية، ومناقشات مع المقررين الخاصين وآليات التحقيق، والنظر في مشاريع القرارات.
مجلس حقوق الإنسان هيئة حكومية دولية تتألف من 47 دولة عضوًا، أُنشئت عام 2006 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومن مهام هذه الهيئة التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم توصيات بشأنها.
ويركز مطلب الوفد الإيراني اليوم على استخدام هذه المهمة نفسها للتحقيق في الهجمات التي استهدفت المدنيين الإيرانيين، والسعي لحماية حقوق الضحايا والناجين.
/انتهى/
تعليقك