٠٧‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٩:٠٤ ص

مندوب إيران في لاهاي: الهجمات الأميركية ألحقت أضراراً بـ111 مركزاً للبتروكيماويات والأدوية

مندوب إيران في لاهاي: الهجمات الأميركية ألحقت أضراراً بـ111 مركزاً للبتروكيماويات والأدوية

قال هادي فرجوند إن العدوان العسكري الأميركي على الصناعات الكيميائية الإيرانية ألحق أضراراً بـ111 مركزاً للبتروكيماويات والأدوية، وأثر في سلاسل التوريد وتنفيذ اتفاقية الأسلحة الكيميائية.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لاهاي أعلنت يوم الثلاثاء، بنشرها أجزاء من كلمة هادي فرجوند في الاجتماع الثالث عشر بعد المئة للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أنه خلال الهجمات الأميركية تضرر 60 مجمعاً بتروكيميائياً و44 مصنعاً للأدوية وسبع منشآت دوائية في إيران.

وأشار فرجوند إلى تداعيات هذه الهجمات، فقال إن الأضرار التي لحقت بالصناعات الكيميائية والدوائية الإيرانية أدت إلى اضطراب في سلاسل التوريد، وأثرت في عملية تنفيذ الالتزامات المتعلقة باتفاقية الأسلحة الكيميائية.

كما شدد المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على أن حماية المنشآت الكيميائية من النزاعات المسلحة ضرورية للحفاظ على سلامة الاتفاقية، والأنشطة السلمية في المجال الكيميائي، والتعاون الدولي.

وأضاف أن الهجمات المتعمدة الأميركية على هذه المنشآت أثارت مخاوف جدية تتعلق بالمواد الأولى والسادسة والحادية عشرة في اتفاقية الأسلحة الكيميائية، وكذلك بأهداف ومقاصد هذه الوثيقة الدولية.

وبحسب نص الاتفاقية، تُخصص المادة الأولى للالتزامات العامة للدول الأعضاء في مجال حظر الأسلحة الكيميائية، وتغطي المادة السادسة الأنشطة الكيميائية غير المحظورة، وتؤكد المادة الحادية عشرة على التعاون الدولي والتنمية الاقتصادية والتكنولوجية في مجال الأنشطة الكيميائية السلمية.

وفي جزء آخر من كلمته، طرح فرجوند مرة أخرى مخاوف إيران بشأن التزام أميركا باتفاقية الأسلحة الكيميائية، وقال إن هذه المخاوف تتعلق، من بين أمور أخرى، بدور واشنطن في برنامج الأسلحة الكيميائية للكيان الصهيوني، وبرنامج أميركا في مجال الأسلحة الكيميائية غير الفتاكة والمشلّة.

وشدد على أنه بعد مرور أكثر من عقدين، لا تزال المخاوف المطروحة في هذا المجال دون إجابة ودون حل.

/انتهى/

رمز الخبر 1974469

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha