أفادت وكالة مهر للأنباء بأن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، كتب في حسابه الشخصي على إحدى الشبكات الاجتماعية، وهو يدرج رابط مقال بحثي من الجامعة الأمريكية في واشنطن بعنوان "عندما تكون هناك حرب في الأمر، فالتسمية التي نطلقها عليها مهمة": إن اللغة المستخدمة لتسمية الحروب يمكن أن تخفي مسؤولية إشعالها وتبني روايات تخدم المعتدين.
وأضاف: عندما يُسمى العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران "الصراع الإيراني"، يُحذف المعتدون من إطار الرواية، وبالتالي تنتقل تبعية المسؤولية ضمنًا إلى الطرف الذي كان هدفًا للعدوان وضحيته. هذا النوع من التسمية ليس حيادًا، بل تحريف متعمد للواقع في لبوس الحياد.
وشدد بقائي قائلًا: لنسمِّ العدوان باسمه الحقيقي، ولنحدد المسؤولين عنه، ولا ندع اللغة الدبلوماسية تخفي الحقيقة.
/انتهى/
تعليقك