٢٧‏/١٠‏/٢٠٢٦، ١١:٣٥ ص

قاليباف يقدم تقريره إلى المجلس عن تفاصيل لقائه بقائد الثورة وتوصياته

قاليباف يقدم تقريره إلى المجلس عن تفاصيل لقائه بقائد الثورة وتوصياته

قال رئيس المجلس، مشيرًا إلى لقائه بقائد الثورة الإسلامية: إن من الأسئلة التي تُطرح عادةً هو السؤال عن صحة قائد الثورة؛ وأعلن للنواب أن القائد في صحة تامة.

أفادت وكالة مهر للأنباء بأن محمد باقر قاليباف قال في جلسة علنية حضورية وعبر الإنترنت اليوم في كلمته قبل جدول الأعمال، مشيرًا إلى لقائه بقائد الثورة الإسلامية: إن من الأسئلة التي تُطرح عادةً هو السؤال عن صحة قائد الثورة؛ وأعلن للنواب أن القائد في صحة تامة.

وتابع: إن ما لاحظته في هذا اللقاء، وكان له بروز خاص بالنسبة لي ممن يعرفه عن قرب، هو روحه القوية المفعمة بالحيوية والأمل، وصلابته وطمأنينة قلبه؛ فعندما كنت أتحدث مع القائد، كانت هذه الخصائص ملموسة تمامًا في وجوده.

وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى المباحثات التي طُرحت في لقاء قائد الثورة قائلًا: إنه، بحق، لديه إحاطة كاملة بالمسائل في كلياتها وجزئياتها. وبالطبع كنت أعلم بهذا الأمر من قبل.

كما قال قاليباف: الحقيقة المرة هي أننا في ظروف استُشهد فيها قائدنا وإمامنا الشهيد، وقد ألحقت هذه الجريمة حزنًا كبيرًا بنا جميعًا وكانت ثلمة كبيرة، لكن الإمام الشهيد كان بالنسبة لقائد الثورة أبًا ومربيًا معًا، وهذا الحزن الكبير مصيبة لأقاربه وعائلته، ولذلك فإن روحه في هذه الظروف الحساسة جديرة بالاهتمام.

وقال: اليوم هو مصداق عملي لكلام الإمام الكبير "كل الإسلام يقف في وجه كل الكفر"؛ لقد شعرت بكل وجودي أن هذه الصلابة وطمأنينة القلب تعبّران عن إيمان قوي بالله تعالى واعتقاد عميق بالشعب.

وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى المباحثات التي طُرحت في هذا اللقاء قائلًا: في هذه الجلسة طُرحت موضوعات، وقد تابعها بدقة وأبلغ توجيهات في موضوعات مختلفة. وفي هذه التحركات، ما كان مؤثرًا جدًا بالنسبة لي هو أنه كان شديد الأمل والإيجابية تجاه الأفق والمستقبل، وشدّد على الموضوعات المتقدمة لنمضي في هذا الاتجاه.

واعتبر أحد الموضوعات المهمة التي طُرحت في لقاء قائد الثورة المسائل الاقتصادية وقال: من النقاط التي كان يوليها اهتمامًا دقيقًا المؤشرات الكلية الاقتصادية، وألا يحدث تقدير مفرط أو تقدير ناقص.

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: من الموضوعات المهمة الأخرى تأمين سلاسل الإنتاج. كانت هذه المرة الثالثة التي يتابع فيها هذا الموضوع بجدية معي. سواء في مجال المواد الأولية أم دورات الإنتاج أم مجال السلع الأساسية التي تحظى بأهمية كبيرة.

وقال قاليباف: من الموضوعات المهمة الأخرى التي شدّد عليها قائد الثورة الحفاظ على القدرة الشرائية للناس والاهتمام بمعيشة الناس، وبشكل خاص معيشة القوات المسلحة والمقاتلين الحاضرين في الميدان. ولا شك أن الأمة كلها تعلم أن القوات المسلحة والمقاتلين يجب أن يكونوا في أولويتنا.

وأشار إلى تأكيدات قائد الثورة بشأن برنامج التنمية السابع قائلًا: كان لقائد الثورة ملاحظات بشأن برنامج التنمية السابع، وقد طُرح هذا الموضوع في رسالته إلى الدورة الثالثة للمجلس؛ ولا سيما في مجال إعادة الإعمار والمسائل المرتبطة به، وقد نُفذت إجراءات في هذا المجال.

وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي: خُصص جزء من المباحثات للمسائل العسكرية وموضوعات الحرب وجبهة المقاومة، وكانت هذه مسائل جديرة بالاهتمام. وجزء آخر في مجال الدبلوماسية والمفاوضات وكذلك الحرب الاقتصادية، ولا سيما الطرد الاقتصادي والحصار البحري، وقد طرح ملاحظات مهمة وقُدمت تقارير وجرى بحث.

وأضاف قاليباف: لقد شدّد على خدمة الناس، ولا سيما في مجال المرونة والوحدة القصوى بين المسؤولين واتخاذ مواقف صلبة وموحدة في مختلف الموضوعات، ولا سيما بين المسؤولين، وبالدرجة الأولى على مستوى القادة، والحمد لله هذا التنسيق موجود.

وأضاف: من النقاط الأخرى التي شدّد عليها قائد الثورة الأعلى آخر وضع العلاقات والمباحثات مع الشركاء الاستراتيجيين، ولا سيما الصين. وهذا الموضوع من المسائل التي يتابعها باستمرار، وكانت لديه توجيهات في هذا المجال أبلغ بها لتُتابع.

وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي في ختام كلامه: لقد شدّد على تعاون الحكومة والمجلس، ونسأل الله أن نلتفت جميعًا إلى هذا الموضوع. وإذا أردت أن أقول كل هذه الموضوعات في كلمة واحدة، وهي كلمة إمامنا الكبير، الإمام الشهيد والإمام الحاضر، فهي أن سرّ انتصارنا للنجاح وتجاوز التوترات والتحديات هو الوحدة في القول والعمل. ويجب أن نقول هذه الوحدة ونعمل بها؛ أن نقف ونمضي في هذا المسار ونلتفت إلى أوامر قائد الثورة بوصفه ولي أمرنا والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا سيما في أيام الحرب، ولا نتوانى لحظة في هذا المسار.

وقال: يجب أن تبقى في آذاننا ووجودنا دائمًا كلمة إمامنا الكبير: "كونوا سندًا للولاية الفقيه حتى لا يصيب بلادكم ضرر"؛ ونسأل الله أن نمضي ونتقدم في هذا المسار.

وبعد انتهاء كلمة رئيس المجلس، ردد النواب شعارات "دمنا الذي في عروقنا هدية لقائدنا"، و"الموت لأمريكا"، و"الموت لإسرائيل".

/انتهى/

رمز الخبر 1975026

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha