وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن أمیرحسین ملكي وأميرحسين إبراهيمي، وهما من العناصر المسلحة الرئيسية المتورطة في جريمة 18 يناير 2026 بمدينة أصفهان، أُعدما بعد النظر في ملف القضية وفق الإجراءات القانونية والمصادقة على الحكم في المحكمة العليا.
وفي 18 يناير 2026، أقدمت مجموعة من مثيري الشغب في أصفهان، كان بعض أفرادها تربطهم صلات قرابة ومعرفة، على ارتكاب جريمة أسفرت عن استشهاد أربعة من أفراد قوات الشرطة غير المسلحين.
وكان أفراد المجموعة يحملون أسلحة نارية وأنواعاً مختلفة من الأسلحة البيضاء، بينها السواطير والسكاكين والفؤوس والخناجر، فضلاً عن مواد حارقة وزجاجات المولوتوف. وعمدوا إلى تخريب واسع للممتلكات العامة والخاصة، والاعتداء على المواطنين وقوات حفظ الأمن، كما أضرموا النار في مبانٍ ومركز للشرطة وأماكن عامة، محولين المنطقة إلى ساحة من الرعب وانعدام الأمن.
ووفقاً لإفادات المتهمين الموقوفين، والصور الملتقطة للموقع، وأقوال المطلعين، فإن مرتكبي الجريمة أمضوا ثلاث ساعات في انتهاك حرمة جثامين الشهداء والرقص والاحتفال فوقها عقب ارتكاب جريمتهم المروعة.
وكان أمیرحسین إبراهيمي، نجل رسول، وأمیرحسین ملكي، نجل أبوالفضل، من العناصر الرئيسية المتورطة في الجريمة. وبحسب مستندات القضية وإقرارات المحكوم عليهما واعترافات متهمين آخرين، فقد حضرا إلى موقع الحادث مسلحين وارتكبا أعمالاً إجرامية متعددة.
انتهى/

تعليقك