٠٤‏/١١‏/٢٠٢٦، ٢:٣٧ م

والد شهيدة ميناب: بأي ذنب قتلت أميركا ابنتي زينب ذات التسع سنوات؟

والد شهيدة ميناب: بأي ذنب قتلت أميركا ابنتي زينب ذات التسع سنوات؟

والد الشهيدة مكي‌زاده، إحدى ضحايا الهجوم الأميركي على مدرسة ميناب، يروي تفاصيل فقدان ابنته تحت الأنقاض، ويتساءل عن مبرر استهداف مدرسة تضم أطفالاً أبرياء.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن والد الشهيدة مكي‌زاده، إحدى ضحايا الهجوم الأميركي على مدرسة ميناب، قال إن ابنته زينب، البالغة من العمر تسع سنوات وأربعة أشهر، كانت تلميذة في الصف الرابع الابتدائي، متسائلاً: «بأي تهديد شكّلت ابنتي زينب خطراً على أميركا داخل مدرستها؟».

وأضاف: «بعد الهجوم الأميركي على مدرسة ميناب، بقيت 30 ساعة لا أعرف شيئاً عن مصير زينب تحت الأنقاض. أريد من الناس أن يدركوا أن العدو يبقى عدواً، وأن الغريب المعتدي لا يحمل لنا الخير. للأسف، رحلت زينب ابنتي وزينب أخريات».

وأوضح أن المدرسة كانت تضم ثلاثة أقسام منفصلة؛ الأول في الطابق الأرضي، وكان مخصصاً لمدرسة البنين، والثاني لمرحلة ما قبل المدرسة ورياض الأطفال، والثالث مدخلاً لقسم البنات، متسائلاً: «هل كان هذا المكان قاعدة عسكرية أو مركزاً للقيادة؟».

وتابع قائلاً إنهم أعلنوا أن المدرسة استُخدمت درعاً أمنياً، وزعموا وجود مستودع للذخيرة في الطابق السفلي، مضيفاً: «يا من تسمعون صوتي، لقد بثّ العدو السموم وكذب على الناس».

وتساءل والد الشهيدة عن حقيقة ادعاءات الولايات المتحدة بشأن الدفاع عن حقوق الإنسان، قائلاً: «تصف أميركا نفسها بأنها حامية حقوق الإنسان، فأي حرية هذه التي تتحقق على حساب قتل أطفالنا الأبرياء؟ هل أردتم الحرية بثمن دماء أطفالنا؟».

وأكد أن أطفال ميناب، رغم استشهادهم، أصبحوا سبباً في يقظة الشعب الإيراني وشعوب العالم.

انتهى/

رمز الخبر 1975265

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha