٠٤‏/١١‏/٢٠٢٦، ٤:٥٩ م

قائد القوات البرية للحرس الثوري: إحياء ذكرى 4 نوفمبر فرصة لاستذكار جرائم نظام الهيمنة وعدائه لإيران

قائد القوات البرية للحرس الثوري: إحياء ذكرى 4 نوفمبر فرصة لاستذكار جرائم نظام الهيمنة وعدائه لإيران

أكّد العميد محمد كرمي أن إحياء ذكرى يوم 4 نوفمبر يوم مقارعة الاستكبار يشكّل فرصة لإعادة قراءة عقود من جرائم نظام الهيمنة وعدائه للشعب الإيراني، ولا سيما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن العميد محمد كرمي، قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، أصدر بياناً بمناسبة حلول ذكرى يوم 4 من نوفمبر، الذي أُطلق عليه، بتسمية من مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يوم الكفاح الوطني ضد الاستكبار العالمي.

وجاء في نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

إن إحياء ذكرى يوم 4 من نوفمبر، الذي سمّاه مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الراحل «اليوم الوطني لمكافحة الاستكبار العالمي»، يشكّل فرصة ثمينة لإعادة قراءة مختلف أبعاد عقود من جرائم نظام الهيمنة وعدائه، بقيادة الولايات المتحدة الإجرامية والكيان الصهيوني الغاصب والقاتل للأطفال، ضد الشعب الإيراني وبلاده، وتعريف الأجيال الحالية، ولا سيما الشباب، بهذه الوقائع.

إن الأحداث والمفاصل التاريخية المهمة التي شهدها يوم 4 نوفمبر، بدءاً من نفي الإمام الخميني (رضوان الله عليه) عام 1964، مروراً باستشهاد الطلاب الثوريين على يد نظام الشاه التابع للولايات المتحدة عام 1978، وصولاً إلى اقتحام السفارة الأميركية في طهران من قبل الطلبة السائرين على نهج الإمام عام 1979، تؤكد جميعها استمرار عداء جبهة الاستكبار، وفي المقابل، استمرار الرسالة والمسار اللذين انتهجهما الشعب الإيراني الثوري للحفاظ على استقلال البلاد وحريتها وكيانها، وصون قيم الثورة، على مدى أكثر من ستة عقود، بقيادة الإمامَين المؤسسين للثورة وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية.

إن السجل العدائي للولايات المتحدة تجاه الشعب الإيراني خلال العقود الماضية، بدءاً من ممارساتها خلال حركة تأميم النفط والانقلاب الذي وقع في 19 أغسطس 1953، مروراً بمختلف مؤامراتها منذ الأيام الأخيرة لانتصار الثورة الإسلامية وحتى اليوم، ولا سيما فرض الحربين الثانية والثالثة وأعمال الشغب ذات الطابع الانقلابي في ديسمبر 2025، يكشف عن الطبيعة الاستكبارية للبنية الحاكمة في الولايات المتحدة، وسعيها لإخضاع إيران القوية وإسقاط نظامها، وصولاً إلى ابتلاعها. غير أن صمود الشعب الإيراني المقاوم والمتماسك، وما قدمه الشهداء من تضحيات وفداء، أفشل هذه المخططات في كل مرة، بفضل الله تعالى.

واليوم، فإن صمود القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتضحياتها في ميادين القتال، إلى جانب استمرار حضور الشعب الواعي والملتزم بولاية الفقيه في التجمعات الليلية، والجهود المتواصلة لمسؤولي النظام في الالتزام بتوجيهات قائد الثورة والقائد العام للقوات المسلحة، تمثل جميعها مظاهر جديدة لوحدة الصف والدور المنتصر في مواجهة ممارسات الأعداء، بقيادة الحكومة الأميركية الإرهابية.

وقد أدرك أعداء الشعب الإيراني بوضوح أن تكرار أي خطأ في الحسابات ومواصلة سلوكهم العدواني لن يؤدي إلا إلى تكرار انتصارات الشعب الإيراني وتعزيز مكانته، وتسريع خروجهم من المنطقة، إلى جانب اضمحلال الكيان الصهيوني وزواله.

وإنني، إذ أحيي ذكرى جميع شهداء الثورة الإسلامية والحروب المفروضة، ولا سيما الإمام الخميني الراحل (رضوان الله عليه)، والإمام الشهيد (قدّس الله نفسه الزكية)، وشهداء يوم 4 نوفمبر الأعزاء، أسأل الله القادر المتعال أن يمنّ على إيران القوية بالنصر الحاسم والرفعة في مواجهة أعدائها الأميركيين والصهاينة وأتباعهم.

العميد محمد كرمي

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني

انتهى/

رمز الخبر 1975274

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha