وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسية ان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي لاريجاني صرح خلال المؤتمر حول الأمن في ميونيخ ان ايران مستعدة للعودة الى طاولة المفاوضات, وسط توتر متزايد مع اميركا واوروبا حول تخصيب اليورانيوم .
وأضاف التقرير بان دبلوماسي قريب من الوكالة في فيينا قال ان "الايرانيين أكدوا باستمرار أنهم مستعدون للعودة الى طاولة المفاوضات اذا كان بامكانهم الاحتفاظ باليورانيوم المخصب ".
ورأى دبلوماسي آخر في فيينا ان الايرانيين لن يعلقوا تخصيب اليورانيوم كما تطلب الامم المتحدة "ما لم يكن هناك شكل من أشكال التفاوض ".
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اقترح الشهر الماضي "وقف التصعيد " في المواجهة بعد ان رفضت ايران في كانون الاول/ ديسمبر قرارا لمجلس الامن الدولي يفرض عقوبات محدودة لاجبار طهران على وقف تخصيب اليورانيوم .
وقال البرادعي ان على ايران في الوقت نفسه ان تعلق تخصيب اليورانيوم وتعلق الأمم المتحدة العقوبات .
الا ان هذا الاقتراح غير مقبول من قبل اميركا التي تطالب ايران بوقف تخصيب اليورانيوم بدون اي شرط قبل كل شيء .
وقال دبلوماسي اوروبي في فيينا ان الاوروبيين بقيادة المانيا يقفون في الوسط وهدفهم استخدام اتصالاتهم غير الرسمية مع لاريجاني لدفع ايران الى التقدم "ببعض المقترحات الواقعية والتي يمكن تحقيقها ".
وقال لاريجاني بعد لقائه الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الأحد في أول محادثات منذ توقفها في ايلول/ سبتمبر الماضي ان "هناك إرادة سياسية لدى الجانبين للتوصل الى حل تفاوضي ".
وأكد دبلوماسي آخر في فيينا ان البرادعي ابقى على بعض الغموض في اقتراحه عمدا "ليترك للأطراف إمكانية ان يحددوا ما يريدونه فعلا ".
وذكر دبلوماسيون ان الايرانيين مثلا قد يرغبون في تعليق التخصيب حاليا بالامتناع عن وضع مواد في أجهزة الطرد المركزي لكنهم يريدون مواصلة تشغيل الأجهزة فارغة .
ورفضت اميركا هذا الاقتراح بدعوى ان الايرانيين يمكن ان يتعلموا تفاصيل عن التخصيب من دوران الأجهزة فارغة او بوضع غاز فيها .
وقالت الوكالة الذرية في نص غير رسمي سلم الى واشنطن في آيار/ مايو الماضي ان عمليات تخصيب حتى محدودة يمكن ان تساعد ايران في التقدم باتجاه "عملية ناجحة طويلة الأمد لتشغيل أجهزة الطرد ", تحتاج اليها لانتاج اليورانيوم المخصب .
وقال دبلوماسيون ان هناك مجالا آخر للتفاهم حول ما اذا كانت ايران تستطيع ان تعلق التخصيب لكنها تبقي على التسهيلات مثل منشأة نطنز الكبيرة, على حالها .
وتريد اميركا ان تفكك ايران هذه التسهيلات بينما لا تصر بعض الدول الاوروبية على ذلك ./انتهى/
دبلوماسيون:عرض ايران التفاوض يدعم دعوة البرادعي لوقف التصعيد بشأن ملفها النووي
قال دبلوماسيون ان عرض ايران التفاوض بشأن برنامجها النووي (المدني) يهدف الى تعزيز الدعوة التي وجهها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى "وقف" التصعيد في هذه القضية.
رمز الخبر 446987
تعليقك