اعلن في الامم المتحدة عن تعيين سفير باكستان في واشنطن اشرف جهانجير قاضي مبعوثا جديدا للامم المتحدة في العراق خلفا للمبعوث البرازيلي سيرجيو دي ميلو الذي قتل مع 22 آخرين في هجوم على مقر الامم المتحدة في بغداد في شهر آب (اغسطس) الماضي.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن موقع ايلاف الخبري ان دبلوماسيين ذكروا انه تم اختيار قاضي بعد مشاورات كثيفة وقالوا إن قاضي الذي أمضى في واشنطن عامين تقريبا كان ضمن قائمة عنان التي تضم أسماء المرشحين لنحو أسبوع إلى جانب سلمان حيدر نائب وزير الخارجية الهندي الاسبق وسورين بيتسوان وزير خارجية تايلاند السابق.
ونسبت الى مصادر عراقية ان الوضع الامني في العراق سيشكل التحدي الاكبر لمهمة الامم المتحدة في العراق التي تتركز على تقديم مساعدات انسانية وتنفيذ مشروعات خدمية الا انها اعربت عن تفاؤلها بنجاح هذه المهمة لسببين الاول تحسن الوضع الامني وانحسار العمليات الارهابية بعض الشيء مع الاجراءات المشددة التي اتخذتها الحكومة الحالية ومن بينها اصدار قانون السلامة الوطنية الذي منحها صلاحيات واسعة لمطاردة المسلحين الذين يقومون باعمال تخريبية وتفجيرات اضافة الى تولي قوات من الامم المتحدة نفسها حماية مقر الامم المتحدة وموظفيها في العراق وتأمين مستلزمات تنفيذ مشاريعها امنيا .
وعمل قاضي الذي يبلغ من العمر 62 عاما سفيرا لبلاده في واشنطن منذ ايلول (سبتمبر) عام 2002 وكان قبلها سفيرا مبعوثا لباكستان في الصين والهند وسورية خلال رحلة عمله مع الخارجية الباكستانية التي بدأت في عام 1965.
ولمح الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى ان مبعوثه الجديد سيعمل في بغداد على الرغم من المخاوف بشأن الاوضاع الامنية بها. وكان القرار الدولي الجديد الذي اصدره مجلس الامن بشأن العراق الشهرالماضي قد تضمن قيام القوات المتعددة الجنسيات العاملة في العراق بتوفير الامن لموظفي الامم المتحدة التي يعمل موظفوها من خلال مقرها الموقت في العاصمة الاردنية عمان.
 وقال دبلوماسيون إن قاضي الذي أمضى في واشنطن عامين تقريبا كان ضمن قائمة عنان التي تضم أسماء المرشحين لنحو أسبوع إلى جانب سلمان حيدر نائب وزير الخارجية الهندي الاسبق وسورين بيتسوان وزير خارجية تايلاند السابق.
وكان مقررا أن يتخذ عنان القرار قبل أسبوعين غير أن دبلوماسيين قالوا إن سفرياته المتعددة هذا الشهر كانت سببا رئيسيا وراء التأخير. وواجه عنان في وقت سابق صعوبة في العثور على مرشح مؤهل للمهمة بسبب تردي الأوضاع الأمنية في العراق.
وتولى قاضي من قبل منصب سفير باكستان في كل من الهند والصين وروسيا وألمانيا الشرقية السابقة وسورية كما شغل مناصب دبلوماسية في كوبنهاجن وطوكيو والقاهرة وطرابلس ولندن وهو حاصل على ماجستير في الاقتصاد.
ويتوقع أن تتولى قوة خاصة تابعة للامم المتحدة حراسة موظفي المنظمة الدولية في العراق تتشكل من قوات جديدة من نيبال وجورجيا وأوكرانيا واذربيجان وقد تكون من الباكستان ايضا .وكان القرار الأخير لمجلس الامن الدولي بشأن العراق الذي صدر بداية الشهر الماضي منح الامم المتحدة "دورا قياديا" في العراق وحدد قائمة طويلة من المهام من بينها المساعدة في تنظيم الانتخابات والمساعدة في إعادة الاعمار والاصلاحات القضائية./انتهى/
رمز الخبر 95013

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 1 =