جيش الفتح: لبناني وسعوديان وسوري من بين الانتحاريين الذين أرسلوا للفوعة

فشل هجوم الجماعات المسلحة على الفوعة حتى اللحظة تسبب بحالة هيستيرية في صفوف المسلحين الذين يستهدفون الأحياء السكنية و الميادين بمئات القذائف الصاروخية في ظل صمت كافة مدعي حماية حقوق الإنسان وغياب للهلال و الصليب الأحمر.

وافادت وكالة مهر للأنباء  انهجوم الجماعات المسلحة على الفوعة ما يزال قائما ويدخل ساعته الخامسة والعشرون في ظل صمود اللجان الشعبية في البلدتين. 

وفي سياق متصل اعلنت غرفة عمليات "جيش الفتح" ان من بين الانتحاريين السبعة الذين ارسلتهم بالامس باتجاه بلدتي الفوعة وكفريا لبناني ملقب بابو معاذ وسعوديين وسوري، ويسود في المنطقة هدوء حذر بعد توقف الهجوم دون تحقيق اي تقدم يذكر باستثناء ضرب احد الحواجز المتقدمة في الفوعة./انتهى/

 

رمز الخبر 1857724

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 11 =