منع الفكر الاسلامي المعتدل في آسيا الوسطى أدّى الى تعزيز موقع داعش فيها

أكد المستشار الثقافي السابق في قرغيزستان علي كبريائي زاده انه من أهم أسباب التحاق الشباب في آسيا الوسطى بتنظيم "داعش" الارهابي هو منع نشر الفكر الاسلامي الصحيح من قبل الانطمة والنخب السياسية.

وقال كبريائي زاده في حديث لوكالة مهر للأنباء حول اسباب دفع آلاف الشباب للانضمام الى داعش في آسيا الوسطى أن هناك نحو 60 مليون يقطنون في هذه المنطقة حيث يشكل اهل السنة الحنفية 85 بالمئة منهم معتبراً ان منطقة آسيا الوسطى لعبت دورا بارزا في ازدهار الحضارة الاسلامية على مر التاريخ الا وانها بعد هيمنة روسيا عليها وبالتالي قمع الاديان والفكر الديني خلال زهاء سبعة عقود في هذه المنطقة توقفت ازدهارها حيث أغلقت مدارس العلوم الدينية وقتل او نفي العلماء واندثرت النصوص الدينية.

واضاف الخبير الثقافي الايراني انه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وصلت الاحزاب الاشتراكية الى سدة الحكم والتي كانت تنظر الى الاسلام كمصدر للتطرف والتشدد ومن هذا المنطلق حاولت تضييق الخناق على الاسلاميين عبر تمرير قوانين ضدهم ولهذا اليوم نشاهد في هذه المنطقة ظهور مجموعات اسلامية كثيرة تتناحر احياناً وتشكل تحديا جديا للأمن والاستقرار في المنطقة .

واعتبر ان منع نشر الاسلام في آسيا الوسطى من اسباب دفع الشباب للانضمام الى داعش في هذه المنطقة مشيرا الى ان التضييقات التي مارستها الحكومات والنخب السياسية على التيارات الاسلامية المعتدلة ادت الى تهميش الاسلام الحقيقي وسطوع نجم الارهابيين كما ودفعت المجموعات الاسلامية الى استخدام الاساليب العنيفة والمتطرفة لنشر افكارها./انتهى/

رمز الخبر 1860445

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 0 =