ولايتي: ليس أمام أمريكا وحلفائها الا الاعتراف بالهزيمة في سوريا

قال رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي اليوم الاثنين ان الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها عليهم الاعتراف بالهزيمة في سوريا، مؤكدا استمرار دعم ايران للرئيس السوري بشار الاسد.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان علي اكبر ولايتي اشار خلال استقباله رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس التي تزور طهران، الى ان موقف ايران حول مكافحة الارهاب وهو موقف مشترك مع سوريا البلد الصديق والشقيق، قائلا"ان علاقة ايران وسوريا تتطور بشكل دائم منذ انتصار الثورة الاسلامية الايرانية، حيث كانت استراتيجية وستستمر بالتأكيد".

واشار رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الى ان الأواصر بين البلدين تصبح اكثر قوة وتطورا يوما بعد يوم، قائلا: ان هذين البلدين وقفا دوما الى جانب بعضهما البعض في وجه جميع العقبات والمحن.

واضاف: منذ بدء هجوم الاجانب على سوريا الذين يقدر عددهم بـ80 دولة، فرضوا على سوريا وشعبها تكاليف باهظة وخسائرة كبيرة، منوها الى ان سوريا تتعرض اليوم لهذه الهجمة من قبل هؤلاء لان الشعب والحكومة في سوريا وقفوا في وجه الصهاينة.

وتابع: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستستمر بدعمها الى سوريا، ودعم وحدة الاراضي السورية، ودعم حكومة الرئيس بشار الاسد الشرعية والمنتخبة بقوة.

واردف مستشار قائد الثورة للشؤون الدولية، هناك مجموعة من الارهابيين السوريين وغير السوريين يقومون ببعض التحركات ضد الحكومة الشرعية التي انتخبت وفقا للديمقراطية في سوريا، كما ان هناك بعض الدول الغربية والعربية الرجعية في المنطقة تقوم ببعض الاجراءات ضد الحكومة السورية الشرعية.

وقال ولايتي، على سبيل المثال ان السعودية التي لم تجري انتخابات في تاريخيها، تدعي الديمقراطية في سوريا.

وتابع: ماهو معروف اليوم بالسلفية التي هي فرع من الوهابية وصناعة سعودية، لاعلاقة لها بالاسلام ابدا.

وقال رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام، لحسن الحظ شهدنا خلال الاشهر الاخيرة انتصار الشعب والحكومة وحلفاء سوريا في مكافحة الارهاب، معربا عن امله في ان تتحرر سوريا بسرعة من هجمات الاجانب وهيمنتهم.

واكد ولايتي ان ايران وروسيا وسوريا لديهما اتصال وثيق حول مواجهة الارهاب منذ العام الماضي، قائلا، ان هذه الدول الثلاثة تحارب الارهاب جنبا الى جنب وبالتنسيق فيما بينها، هذا التنسيق الذي يستحق التقدير.

ونوه علي اكبر ولايتي الى ان الدلائل تشير الى تحرير المدن المحتلة من قبل الارهابيين وداعميهم قريبا، قائلا: انه لمن  عجائب الدنيا دعم الدول الغربية للارهاب ومحاربة الحكومة الشرعية في سوريا.

واوضح ولايتي ان بعض الدول الغربية اصدرت عقب احداث ديرالزور بعد اعلان الهدنة، بيانا، اعتبروا فيه روسيا المذنب الوحيد وهذا كلام غير صحيح، فأمريكا هي التي خرقت الهدنة بهجومها على ديرالزور.

واضاف: ان الارهابيين قاموا بتشريد وتهجير 40 % من سكان سوريا وزعزعوا حياتهم منذ قرابة 5 اعوام في ظل عدم وجود اي مسوغ قانوني لتلك الاجراءات.

وشدد علي اكبر ولايتي على ان عدد الدول التي تعرف الحكومة السورية بانها محور السلام والحوار باتت كثيرة، قائلا، ان انتهاء الحرب في سوريا يشير الى ان الشعب الذي يملك امكانيات بسيطة كيف بإمكانه الصمود 5 اعوام امام هذه الهجمات الشاملة، وهذا بحد ذاته رمز يقتدى به في المنطقة مستقبلا./انتهى/

رمز الخبر 1865687

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 5 =