خوشرو: مزاعم السعودية حول ارسال السلاح الى اليمن لا صحة لها

فند مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو ادعاءات السعودية بإرسال ايران سلاح الى مقاتلي انصار الله في اليمن في رسالة وجهها إلى مجلس الأمم المتحدة، مؤكداً إن حل الازمة اليمنية ليس عسكريا.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو رد على رسالة السعودية المؤرخة 6/9/2016 والتي ادعت فيها استخدام انصار الله لصواريخ زلزال 3، زاعمة انتهاك ايران لقرار مجلس الامن الدولي. 

وأوضح خوشرو في رسالته ان الادعاءات المطروحة من قبل السعودية وسائر الدول لم يتم تأكيدها الى الآن من قبل اي مصدر مستقل مؤكداً إن ايران لم تتبع سياسة ارسال السلاح إلى اليمن. 

وأعرب خوشرو في رسالته عن تعجبه لارسال هذه الرسالة من قبل الحكومة التي شنت عدواناً على اليمن منذ اكثر من سنة ونصف مستخدمة فيه مختلف انواع الاسلحة المدمرة ضد المدنيين والبنى التحتية .

ونوه خوشرو إلى إن منظمة الامم المتحدة وسائر المنظمات المستقلة اعترفت مراراً بارتكاب التحالف الذي تقوده السعودية جرائم ضد الشعب اليمني وخاصة الاطفال والنساء، وانتهاكه الحقوق الدولية وحقوق الانسان الدولية بما فيها القرار 2286 الصادر من مجلس الامن بشأن حصانة المستشفيات وعناصر الاسعاف.

وأضاف مندوب ايران لدى الامم المتحدة، الى انه الدراسات التي اجرتها مؤسسات حقوق الانسان ومختلف الباحثين تشير إلى ان السعودية استهدفت 3158 هدفاً غير عسكري حتى نهاية شهر آب 2016  خلال 18 شهرا من هذه الحرب، موضحاً إن المعلومات التي توصلت اليها هذه المصادر نشرت في صحيفة الغارديان البريطانية بتاريخ 23 ايلول وتشير إلى تنفيذ 942 غارة جوية على المناطق السكنية خلال هذه الفترة، 114 منها على الاسواق، 34 غارة على المساجد، 147 غارة على المدارس، 26 غارة على الجامعات و 378 غارة على منشآت النقل والشحن اليمنية محملةً السعودية المسؤولية المباشرة في هذه الهجمات.

وتابع خوشرو إن الهجوم على مستشفى آخر تابع لمنظمة اطباء بلا حدود بتاريخ 26 ايلول 2016 أدى الى مقتل 11 شخصا وجرح 19 آخرين، إلى جانب هجوم آخر بتاريخ 16 آب 2016 على مدرسة في شمال اليمن خلف 10 أطفال قتلى وإصابة 26 آخرين. 

وأشار المندوب الايراني في رسالته إلى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تؤكد على ان لا حل عسكري للازمة اليمنية، وتدعو جميع الاطراف الى إنهاء العنف والتوجه نحو المصالحة السياسية والاستفادة من الآليات السلمية المبنية على الحوار. /انتهى/ 

رمز الخبر 1865744

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 0 =