أكبر شركة بولندية في طريقها للإستثمار في النفط الايراني

يزور العاصمة طهران وفد من مدراء أكبر شركة نفطية بولنديّة لابرام عقود لتطوير حقول نفطية في البلاد وذلك غداة توقيع اتفاقية لبيع النفط الايراني إلى مصافيتيت بولندية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن البولنديين يسعون إلى حجز مقعد لهم في صناعة النفط والغاز الايراني بعد الإتفاق النووي الّذي وقع قبل عام، وذلك عبر تعزيز التجارة والتعاون النفطي مع إيران.

وبعد أن أبرمت الشركة النفطية الايرانية عقدين مع شركتين كبيرتين بولنديتين للمصافي وهما "لوتوس" و"بي كي ان أورلن" لبيعهما محمولة نفطية، فإن المفاوضات مع شركة بولندية كبيرة في طريقها للإنجاز من أجل الاستثمار في الصناعات النفطية والغازية في البلاد.

وبعد مرحلة كسر الجليد بين الشركة النفطية الوطنية والشركات البولندية، فإن وفدا سيضم كبار من مدراء شركات النفط البولندية سيزور العاصمة طهران لوضع اللمسات النهائية لتوقيع مذكرة تفاهم من أجل تطوير حقل نفطي في البلاد.

وأشار "بيجن عالي بور" المدير الفني للشركة الوطنة للنفط في الجنوب في حديث مع وكالة مهر للأنباء إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع الشركة البولنية، مفيدا أن الوفد البولندي سيزور طهران في شباط المقبل من أجل توقيع الاتفاقية النهائيّة.

وبدا واضحا انضمام إسم الشركة البولندية إلى قائمة أسماء الشركات الخارجية الساعية إلى الاستثمار في الحقول الايرانيّة وذلك بحضور إسمها "بي جي نيغ" إلى جانب "توتال" و"شل" و "بتروناس".

وقد توصلت الشركة الوطنية للنفط مع شركة "بي جي نيغ" إلى مذكرة تفاهم لتطوير حقل سومار في غرب البلاد.

يذكر أن الشركة البولندية كان لها سوابق عمل في إيران في المدة التي تعود إلى ما قبل الست سنوات، أي قبل تشديد العقوبات على إيران آنذاك. وبعد الاتفاق النووي، عادت الشركة البولندية من أجل الاستثمار مرة أخرى في سوق النفط الايراني./انتهى/

رمز الخبر 1868691

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 9 =