وأفادت وكالة مهر للأنباء أن عضو مجلس صيانة الدستور ومجلس خبراء القيادة في الجمهورية الاسلامية في إيران قال بمناسبة تحرير الموصل " لاشك ان هذا النصر الالهي حصل ببركة فتوى وجوب الجهاد الكفائي لسماحة آية الله العظمى السيد السيستاني و تلبية كافة المكونات و الاطياف و المذاهب و شرائح الشعب المقاوم العراقي خاصة شيعة اميرالمؤمنين عليه السلام مما أدى إلى تكوين الحشد الشعبي المقدس ببطولاته و شجاعته و بسالة الجيش و تضحية الشرطة.
وقدم الشيخ عباس الكعبي أسمى آيات التبريك و الشكر الى المرجعية العليا في النجف الأشرف و التهاني الحارة إلى الشعب العراقي المؤمن الصابر بمناسبة الانتصار الكبير على زمرة داعش الارهابي و إنهاء دولتهم الوهمية الخرافية في ملحمة موصل التاريخية.
وأوضح ان هذا الشعب الوفي لا ينسى الدور الإستشاري والجهادي لحرس الثورة الاسلامية بقيادة اللواء الفارس البطل الحاج قاسم سليماني أعزه الله تلبية لنداء الامام الخامنه اي دام ظله بتقديم الدعم الكامل العسكري و المادي و المعنوي و السياسي مما أدى الى استشهاد كوكبة مخلصة من أخوتنا الحرس الثوري مع اخوتنا العراقيين الابطال ليختلط الدم الايراني و العراقي في ساحات الوغى على خط سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام.
وأكد سماحته في هذا البيان على ضرورة الالتفات الى نقاط مهمة في مواصلة مسيرة هذه الانجازات العظيمة منها ضرورة الاستماع و الطاعة للمرجعية العليا وضرورة تلاحم صفوف الشعب العراقي خلف المرجعية الراعية و التحلي بالصبر و البصيرة والحفاظ على استقلالية الحشد الشعبي المقدس و تطويره والتاكيد على استقلال العراق و سلامة اراضيه و الحرية و العدالة و المساهمة في بناء الوطن لكل العراقيين بكل مكوناتهم القومية و المذهبية و السياسية والحذر من مكائد اميركا الشيطان الاكبر و فضح خططهم الفتنوية في بث الفرقة و الخلاف و الاقتتال الطائفي و المذهبي وتجفيف جذور التكفير و الارهاب بالتصدي الفكري والثقافي والتاكيد علي الثقافة العاشورائية الحسينية و زيارة الاربعين في دلالاتها الكبری الايمانية و الولائية و الجهادية و التضحوية والاعتصام بحبل الله و التاكيد علي الوحدة و الاخوة والمحبة و المودة و نبذ الفرقة و الخلاف و البغض و الكراهية بين ابناء الامة وتبني ثقافة المقاومة و التطوير و الحركة و الانماء و الاعمار و القضاء علي التخلف و الفقر و الفساد و التمييز في بلداننا الاسلامية و اعادة بناء الامة لصناعة حضارة انسانية اسلامية علي اساس الدور التاريخي لولاية الفقيه و خط الامام الخميني الراحل قدس سره و قيادة الامام الخامنه اي دام ظله في تحقيق الانتصارات الكبری التاريخية في مواجهة اعداء الاسلام اميركا و الصهيونية .
واختتم قوله سائلا المولى "ان يكشف هذه الغمة عن هذه الامة وان يصلح كل فاسد من امور المسلمين و ان ينصر الاسلام و المسلمين و ان يمن علينا بتعجيل فرج مولانا صاحب الامر و الزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء انه سميع مجيب بحق محمد واله الطاهرين "./انتهى/
تعليقك