ببركة الثورة الاسلامية السفارة الفلسطينية حلت مكان السفارة الاسرائيلية

أكد السفير الفلسطيني في ايران صلاح الزواوي ان الشاه الايراني المعزول لم يسمح بوجود الفلسطينيين في ايران بينما الثورة الاسلامية استبدلت السفارة الفلسطينية بسفارة العدو.

وأفادت وكالة مهر للأنباء - شيرين سمارة:  ان السفارة الفلسطينية في طهران عقدت مؤتمرا صحفيا بمناسبة الذكري السنوية لنكبة فلسطين وذلك في مقر السفارة في العاصمة الإيرانية.

وقال السفير الفلسطيني في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي ان ايران قوة ايران بعد انتصار الثورة الاسلامية اصبحت أكبر وببركة هذه الثورة اليوم نجلس هنا بمكان سفارة العدو بينما الشاه الايراني المعزول لم يسمح بوجود الفلسطينيين في ايران.

واشار الى ان قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد علي الخامنئي يصر على ايجاد الوحدة بين الدول الاسلامية معتبرا ان النصر أتي بعزم الاسلامية ووحدتنا .

ورأى الزواوي ان الطريق الوحيد لتحرير فلسطين هو الجهاد والشهادة ونحن نؤمن بزوال إسرائيل و نحن لا نخاف من ترامب او غيره والهدايا التي يقدمها لاسرائيل يقدمها و كأنها ارث والده.

وفيما يتعلق بصفقة القرن رأى الزواوي وما هي الاجراءات الفلسطينية حول ذلك؟  انها ليست معروفة ما هي مضيفاً:وللاسف حتى ردات الفعل التي نقوم بها ازاء ما يقوم به العدو لا تنفع.

وشدّد على ان السؤال ليس ماذا فعله الفلسطينيون وانما ماذا فعلت الدول الاسلامية؟ وعليهم اطلاق ملايين العمليات ضد هذا  الكيان ولكن ما يحكمنا هو الصمت ازاء ما يحصل لفلسطين.

ورفض السفير الفلسطيني تنفيذ ما يسمى بصفقة القرن بالكامل معتبرا ان القرارات التي اتخذها ترامب جزء من الصفقة.

وأكد الزواوي على انه ليس هناك سلام مع العدو والطريق الواحيد هو الجهاد والاستشهاد حتى تنتهي هذه الدولة المزعومة مضيفا ان الشعب الفلسطيني لن يقبل الا بعودة كامل الاراضي المحتلة والحديث مع العدو لا نفع فيه.

واشار الى مفاضات عام 2000  مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون موضحا: قدموا هذا المشروع من أجل تقديم القدس لإسرائيل، وقال لهم عرفات ادعوكم غدا لجنازتي ولن نقبل بذلك.

وتابع للاسف امريكا محقونة بالمخططات الاسرائيلية متسائلاً: ماذا يعمل الفلسطينيون وماذا تعمل الدول الاسلامية وعليهم تحمل مسؤولياتهم شن ملايين العمليات ضد هذا الكيان.

وطالب الزواوي الجميع بتحمل مسؤوليته بطريقته الخاصة معتبرا ان نتنياهو كل يوم يتجرأ على العالم الاسلامي ولكن لحد الان لم نر اي ردات فعل حقيقية.

واوضح السفير الفلسطيني: نحن حصلنا على ملايين القرارات سواء من مجلس الامن او الجمعي العامة و لكن لم نر اي قرار ينفذ على الارض منذ عام ٦٧ حتى يومنا هذا.

وتساءل ان "ترامب اليوم عندما حرّك قواته نحو ايران او فرض عليها عقوبات هل استشار الجمعية العامة او مجلس الامن؟ "معتبرا انه لا يتصرف من تلقاء نفسه.

ورأى الزواوي ان الموقف الخبيث الذي وصل اليه ترامب وجاء بالسفن الحربية وتعرض عدد من السفن للضرب أمس كله جاء لتوريط ايران و انا على يقين ان هذا الخبيث ترامب وراء هذه التفجيرات او الموساد .

واوضح ان الدليل على تورط "الموساد" او "سي أي ايه" هو لانهم لديهم مصلحة ويريدون ان يتهموا الجمهورية الاسلامية بينما رأينا تصريحات ظريف التي جميعها تدعو للتهدئة لذلك لا يمكن ان تكون ايران لان ايران تريد الحوار والسلام مع دول المنطقة.

مشدداً علىان من قام بالتفجير لا شك انه الموساد الذي يريد ان يحرك نتنياهو نحو ضرب ايران التي تدعو الى التهدئة والحوار./انتهى/

 


 

رمز الخبر 1894593

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 6 =