إصرارُهم وصمودُهم كَسَرَ زحف "حِلف الطاغوت"

أدت زيادة القوة العسكرية والردعية للمقاومة في اليمن إلى عجز المعتدين السعوديين عن حسم المعركة عسكرياً، ويعلم عدوَّهم علم اليقين أن ما ينتطره من مفاجآت عسكرية ستكسر شوكتهم وتفضح للعالم ضعفهم وبطلان إدعائاتهم.

وكالة مهر للأنباء- كلما زادت مدة العدوان من قبل السعودية وحلفائها على الشعب اليمني المظلوم، زادت قوت المقاومة اليمنية وارتقت قدرتهم في التصدي، وعلى الرغم من اننا شهدنا 5 سنوات من العدوان إلى أن النصردائماً ما كان حليف أهل اليمن. الواقع يقول أن خلال الأسابيع الأخيرة المنصرمة دكَّت المقاومة اليمنية مواقع للمعتدين، حيث طالت أهدافاً في العمق السعودي. ضربابٌ فاجأت الغزاة، وجعلتهم في حيرة من أمرهم وتخبطٍ دائم مُثبتةً تطورالقوّة الصاروخية والجوية لدى المقاومة اليمنية. مثالاً على ذلك ففي يوم الأربعاء المنصرم أسقطت مضادات الطيران للجيش واللجان الشعبية اليمنية طائرة تجسس لقوى التحالف في "جيزان"، وبهذا فقد ارتفع رصيد الطائرات المُسقَطة خلال الأسبوعين الماضيين إلى 7 طائرات، بالإضافة إلى استهدافات طالت مواقع مختلفة لقوات التحالف ومرتزقتهم في الجبهات الحدودية أوقعت فيهم خسائر طائلة في العتاد والأرواح. وكما اشار الناطق باسم القوى اليمنية "يحيى سريع" إلى عدة عمليات متفرقة استهدفت قوا التحالف والعدوان وقال في هذا الصدد: مستمرون بعملياتنا التي تطال المنشآت العسكرية للعدوان وان دائرة الأهداف سوف تتسع، وسنمضى قدماً إلى أن يكف العدوان أذاه عن بلادنا، وأضاف أنه يجب على المدنيين أن يأخذوا تحذيراتنا لهم بعين الإعتبار وعلى محمل الجد. واضاف "يحيى سريع"، نحن بصدد تنفيذ المرحلة الثانية من الردع المشروع، وان قواتنا تؤدي حقها في  الدفاع عن البلاد والمواطنين في مواجهة المعتدين الغزاة، وأننا مستمرون بواجبنا إلى ان نحصل على استقلالنا و حتى تحرير أخر شبر من أراضينا. وأضاف، أحلام المعتدين واطماعهم في اليمن ستذهب أدراج الرياح، ولن نتوانى عن التصعيد من أجل الدفاع عن شعبنا. وفي هذا الصدد صرّح عضو المكتب الإعلامي"نصر الدين عامر"أن، هدفنا من التصعيد العسكري الأخيرهو توقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب اليمني، وللوصول إلى هذه النتيجة أقدمنا على ضرب المعتدي ضرباتاً موجعة ومؤثرة وقد شهدت الأيام الأخيرة عملياتاً أثقلت كاهل المعتدي وان الأيام القادمة تحمل بين ثناياها ضرباتاً أكثر إيلاماً وأشد وطأة على الغزاة. وأضاف أن المسؤولين في السعودية يعلمون كل العلم ان تهديداتنا ليست "فرقعات سياسية " وإنما كلام صدق اساسه الواقعية والتنفيذ.وقال ان صناعة الطائرات المطورة بدأت بعد بداية العدوان ب 700يوم وقد شهدت المعارض على تلك الصناعات. ووصلت قدرت طائراتنا المسيرة إلى الحد الذي جعل المجلات والقنوات العالمية تتغنى بها ومثالاً عليه صرحت المجلة الأمريكية "وال استريت جورنال"في تقرير لها أن، قوة الطائرات المسيرة ل"أنصارالله" أقوى بكثير مما تتدعيه امريكا والسعودية، وأن قدراتهم الجوّية وصلت إلى حد التهديد الصريح لامريكا ومن معها في المنطقة. وكتبت تلك المجلة فيما يتعلق بهجوم الطائرات المسيرة اليمنية على منشآت آرامكو النفطية في العاصمة السعودية وأيضاً فيما يتعلق بهجوم الطائرات على مطار أبو ظبي، جماعة "الحوثيين" الذين كان عدوهم يستهزء بهم، اليوم وعلى لسان المسؤولين السعوديين استطاعو أن يشنوا أكثر من 140هجمة بالطائرات المسيرة. وعليه فالظاهر للعيان أن القدرة الصاروخية والجوية للمقاومة اليمنية سطرت بطولات رائعة تُخلّد في كتب التاريخ وانها استطاعت قلب المعادلة لصالحها، وان هذا التطور الكبير بالقدرة الصاروخية والجوية رسالة واضحة للسعودية ومن التف حولها مفادها، أن إذا ما استمر العدوان على اليمن سوف تصل ضرباتنا وعمليتنا إلى أماكن أكثر تأثيراً وإيلاماً وحيوية. /انتهى/

رامين حسين آباديان

رمز الخبر 1896131

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 4 =