البرلمان الايراني والتشيكي يؤكدان على انهاء "العسكريتاريا" في غرب آسيا

اكد رئيس البرلمان الايراني خلال لقائه بنظيره التشيكي فيما يتعلق بالازمة في شمال سوريا أن التدخل العسكري حل غير عقلاني وسيلحق بالكثير من الاضرار، مشيرا ان ايران خلاف بعض الجهات تؤمن من البداية بالحل السياسي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن رئيس البرلمان الايراني على لاريجاني التقى يوم الاثنين على هامش الدورة الـ141 من اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي (IPU) في بلغراد بنظيره التشيكي رادك وند راتشك حيث اكد على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين والتشيك واستغلال الطاقات الموجودة لدى البلدين لللمضي بخطوات جديدة.

واشار لاريجاني الى عدم وصول الاتفاق النووي الى النتيجة اللازمة ودور ترامب في هذا الامر وقال، ان ترامب قد اثار التخبط في المنطقة ورغم المحادثات التي اجريت بين ايران الاتحاد الاوروبي (لتفعيل بنود الاتفاق النووي) الا انه لم يتم انجاز عمل مهم في هذا الصدد.

واضاف، اننا وفيما يتعلق بسوريا نؤمن بالمفاوضات السياسية المباشرة الا ان بعض الدول تفضل طريق الحل العسكري وهو امر غير عقلاني ومن شانه الحاق اضرار كبيرة.

وقال لاريجاني، ان التوجهات العسكرية تؤدي الى تصعيد الارهاب والمثال على ذلك في افغانستان والعراق وسوريا ونحن بطبيعة الحال ساعدنا العراق وسوريا تلبية لطلب منهما في دحر داعش.

من جانبه اكد رئيس البرلمان التشيكي بان العسكرتارية لن تفلح لذا يتوجب العمل دوما لانتهاج طريق الحل السياسي والحوار وقال، للاسف ان هنالك معاناة للمدنيين في سوريا واليمن./انتهى/.

رمز الخبر 1898534

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 3 =