القوات الأمريکية ستخرج من المنطقة آجلا أم عاجلا

أکد عضو مجلس الشعب السوري احمد مرعي أن القوات الأمريکية ستخرج من المنطقة آجلا أم عاجلا مشيرا إلی أن اللواء الشهيد قاسم سليماني غير الإملاءات الأمريکية في المنطقة.

وکالة مهر للأنباء- فاطمة صالحي: أثار قيام المحتلين الأمريكيين في العراق باغتيال الجنرال قاسم سليماني وعدد من الوجوه البارزة في قوات الحشد الشعبي استنكارا واسعا بين الأوساط السياسية والشعبية في دول المنطقة.

وتوعدت السلطات السياسية والوجوه العسكرية في إيران برد ساحق علی الإرهاب الأمريكي حيث أعلن سماحة قائد الثورة الإسلامية في إيران آیة الله العظمی السيد علی الخامنئي أن انتقاماً قاسياً في انتظار المجرمين.

کما قام الرئيس السوري بشار الأسد في برقية تعزية وجهها إلى قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله خامنئي أکد فيها أنه سيبقى ذكر الشهيد سليماني خالداً في ضمائر الشعب السوري الذي لن ينسى وقوفه إلى جانب الجيش العربي السوري في دفاعه عن سوريا ضد الإرهاب وداعميه، وبصماته الجلية في العديد من الانتصارات ضد التنظيمات الإرهابية.

وأخيرا قامت قوات الحرس الثوري الإيراني باستهداف قاعدة عين الأسد عبر اطلاق عشرات من الصواريخ.

وأکد عضو مجلس الشعب السوري احمد مرعي في حواره الخاص مع وکالة مهر للأنباء في شأن الرد الإيراني علی العدوان الأمريکي واستهداف قاعدة عين الاسد أنه هو امر يأتي في إطار الرد علی العدوان الأمريکي وعملية استهداف اللواء قاسم سليماني وهذا الامر هو ترجمة لکل الإرادة الإيرانية وکل محور المقاومة بأن هذا العمل لن يمر دون الرد وهذا ربما يکون أول ردود خاصة أنه أعلنت السلطات الإيرانية بأن هذا الرد ربما يکون أهون السيناريوهات لذلک نحن نشهد عملية الرد علی العدوان الأمريکي وهو کان في الإطار الصحيح والتوقيت الصحيح حيث تم بعد مضي أيام قليلة من العدوان وهو يأتي أيضا لتأکيد علی الحق الإيراني في الدفاع عن أراضيه عن قياداته وإمکانياته وهو أمر غير خاضع للنقاش والمساومات الأمريکية وکل الرسائل التي بعث بها الجانب الأمريکي حيث قامت السلطات الإيرانية برفضها مؤکدة علی أن الرد قادم.

وفي شأن العملية الإرهابية التي قامت بها أمريکا في استهداف اللواء قاسم سليماني شدد النائب السوري علی أنه لاشک بأن المحور الغربي المعادي لإيران ومحور المقاومة يريد أن يخضع الإرادة الإيرانية ويأتي بها إلی طاولة المفاوضات بعد أن فشل علی مدی السنوات الطويلة فی التوصل إلی إتفاق معها لإضعاف دورها في المنطقة وإضعاف القوة الإيرانية المتصاعدة في المنطقة لذلک أرادت أمريکا أن توجه ضربة لإيران من خلال استهداف الحاج قاسم سليماني. ترامب يريد أن يوظف هذا الأمر منذ البداية في الاستحقاق الداخلي والذي هو مرتبط بالإنتخابات يعني أن إغتيال الحاج سليماني له أبعاد داخلية وخارجية البعد الداخلي مرتبط بالإنتخابات ويريد أن يقول بأنه حقق شيئا وفي البعد الخارجي يريد أن يقول أن إيران تعامل معها يتم عبر عدة وسائل منها عمليات الإغتيال ودفعها إلی الطاولة.

وتابع بأنه هناک اليوم مکافحة الإرهاب ومحور المقاومة، محور المقاومة تشکل بطبيعة الحال من سوريا ولبنان و فلسطين وإيران والمعرکة تعني الجميع وخاصة أن الحاج سليماني ربمان يکون الإيراني في الجنسية ولکن ربما کان هو فلسطيني في الهدف وفي الهوی وفي التحرير وفي المقاومة وفي المواجهة لذلک کان يناضل من أجل إزالة الإملاءات الأمريکية من هذه المنطقة والتي تريد أن تجعل الإسرائيلي بأن هو کلمة العليا کان الحاج سليماني هو الذي فرمل کل هذه الخطط وبالتالي اليوم الرد يجب أن يکون متکامل ومنسق وجسم موحد بخطط ثابتة نحو ضرب الأمريکي في المنطقة.

وفي شأن انسحاب القوات الأمريکية من المنطقة صرح بأنني أعتقد بأن خروج القوات الأمريکية هو هدف سيجري آجلا أم عاجلا ولکن التوقیت مختلف ربما کانوا يظنون في المرحلة السابقة بأنهم يستطيعون البقاء إلی ما لانهاية، هناک قوی مقاومة ساعدة وضعت هدف أساسي لها وهو إخراج القوات الأمريکية من المنطقة وأعتقد أن هذا الهدف وضع علی سکة التنفيذ أو الترجمة.

رمز الخبر 1901160

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 12 =