اسرائيل ترحب بالأزمة الاقتصادية في لبنان ولا تتوانى عن استفزاز لبنان والمقاومة

أكد مستشار الرئيس اللبناني أمل ابوزيد أن اسرائيل لا شك تهلّل للأزمة الكبيرة التي يمر بها لبنان اليوم؛ فما عجزت عن تحقيقه بالحرب وإخضاع الشعب اللبناني خصوصاً عام ٢٠٠٦ نراها اليوم ترحب بالازمة الاقتصادية والمالية الخانقة.

وكالة مهر للأنباء- فاطمة صالحي: ۱۲ تموز في مثل هذا اليوم قبل ۱۴ عاما كان بداية ايام عدوان صهيوني كبير على لبنان استمر ۳۳ يوما، ولكن كان بداية دروس وعِبر تعلمها الجيش الصهيوني وقادته حول صمود وقدرات ومفاجآت المقاومة والتي اسست لردع لا زال مستمرا.

ويعلم الصهيوني اليوم ان ما يزيد من هذا الردع والخوف من تجديد الاعتداء ليس فقط نتائج عدوان تموز عليه وعلى جيشه بل تعاظم قدرات المقاومة وامتلاك حزب الله لامكانيات مضاعفة باضعاف كثيرة ونوعية.

وفي هذا الشأن أكد مستشار الرئيس اللبناني أمل ابوزيد في حواره الحصري مع وكالة مهر للانباء أنه مما لا شيك فيه ان حرب تموز ٢٠٠٦ ارست معادلات جديدة في المنطقة. 

المقاومة اللبنانية انتصرت بوجه العدو الاسرائيلي بمجرّد الصمود ٣٣ يوماً بفضل التضحيات الكبيرة التي قدّمها الشهداء والجرحى سواء من الجيش اللبناني أو المقاومة وبالرغم من الخسائر والتداعيات الإقتصادية على لبنان؛ غير ان ما جرى كسر مقولة "ان قوة لبنان بضعفه" لتصبح " قوة لبنان بمقاومته للمحتلّ والغاصب والمعتدي على أرضنا وكرامتنا وسيادتنا". 

وتابع إن إسرائيل تمعن لغاية اليوم بانتهاك سيادة لبنان وتمارس الخروقات الجوية والبحرية والبريّة ولا تتوانى عن استفزاز لبنان والمقاومة من خلال الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي. 

إسرائيل ترحب بالأزمة الاقتصادية في البنان 

وأضاف اسرائيل لا شك تهلّل للأزمة الكبيرة التي يمر بها لبنان اليوم؛ فما عجزت عن تحقيقه بالحرب وإخضاع الشعب اللبناني خصوصاً عام ٢٠٠٦ نراها اليوم ترحب بالازمة الاقتصادية والمالية الخانقة.

وصرح لكننا أيضاً لن نقف ساكتين بل اننا اطلقنا معركةً عنوانها المقاومة بالزراعة والتمسّك بالأرض ودعم الصناعات الغذائية لتأمين استمرار حياة اللبنانيين ومن خلال التفاوض مع المجتمع الدولي وصندوق النقد من اجل ايجاد الحلول لمشاكل لبنان النقدية والاقتصادية. 

المقاومة باتت من نسيج لبنان ولا يمكن فصلها عنه

وأشار إلى أن حزب الله والمقاومة تحديداً باتت نسيجاً لا يتجزأ من النسيج اللبناني ولا نعتقد أنه يسعى لاستخدام السلاح في الداخل او لتحقيق مكاسب في السياسة بل هو اليوم نال شرعيته من خلال الانتخابات النيابية والتحالفات السياسية والوطنية بينه وبين فرقاء آخرين ابرزهم التيار الوطني الحر اكبر تكتل مسيحي في البرلمان اللبناني وبالتالي لا خوف من اي دور عسكري في الداخل وكلنا ندعم خيار المقاومة طالما سلاحها موجهاً ضد العدو الاسرائيلي حصراً.

رمز الخبر 1905803

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 4 =