المقاومة النشطة والاعتماد على الطاقات الوطنية هما ضمان للانتصار في الحرب الاقتصادية

اعتبر الحرس الثوري في بيان بمناسبة اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي ان المقاومة النشطة والاعتماد على القدرات والطاقات الوطنية بانها هي الضمانة لانتصار الشعب الإيراني في الحرب الاقتصادية التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاءها ضد ايران.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن الحرس الثوري الايراني اعتبر في بيانه بمناسبة يوم 13 آبان، اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، ان المقاومة النشطة والاعتماد على القدرات والطاقات الوطنية بانها هي الضمانة لانتصار الشعب الإيراني في الحرب الاقتصادية التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاء البيت الابيض ضد البلاد.

واتى في البيان انه مع مرور أكثر من 60 عاما على مواجهة وعداء النظام الأمريكي المتعجرف والمستبد ضد الشعب الإيراني ودور الرؤساء الديمقراطيين و الجمهوريين على رأس هرم السلطة في هذا البلد ، خاصة في العقود الأربعة الماضية تكشف حقيقة لاجدال فيها ان النوازع الاستكبارية الاميركية وسياساتها العدائية تجاه الجمهورية الإسلامية لم تتغير.

ويضيف البيان ان الثالث عشر من ابان (يصادف يوم غد الثلاثاء) ، الذي يخلد ذكرى ثلاثة أحداث تاريخية خالدة ومعبرة لجميع الأجيال في إيران ، يظهر اليد الغادرة والشريرة والإجرامية للولايات المتحدة في نفي الإمام الخميني (ره) إلى تركيا في 4 نوفمبر 1943 ، القتل الوحشي للطلاب الثوار في 4 نوفمبر 1957 ، والاستيلاء على وكر التجسس الأميريكي في 4 نوفمبر 1958 ؛ إنه يعبر عن استراتيجية وخارطة طريق حكام البيت الأبيض في المواجهة والعداء الأساسي للثورة الإسلامية ومقارعة الاستكبار وتقدم الشعب الايراني العظيم .

ويصف هذا البيان مقارعة الاستكبار للشعب الايراني بأنها سمة إستراتيجية متأصلة ودائمة لا تخبو جذوتها ، مؤكداً فشل نظام الهيمنة والصهيونية وعملائهما بالداخل في إطفاء نار العداء لاميركا ومقارعة الايرانيين للهيمنة وتقليل جذوة شعار "الموت لأمريكا" في البلاد وقال ان مقارعة الاستكبار المتجذرة في الأسس المعرفية والمعتقدات للأمة الإسلامية في إيران والتي تعد من مبادئ الثورة الإسلامية ، لن تتاثر بالعمليات النفسية والدعاية للإمبراطورية الإعلامية الغربية وتداول السلطة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في اميركا .

وافاد البيان ان استراتيجية المقاومة الفاعلة والاعتماد على القدرات الداخلية للبلاد ، وإزالة اقتراح ربط الشؤون الداخلية للبلاد بالتطورات الدولية من عقول وأفعال صناع القرار في البلاد هو الضمان لانتصار النظام والشعب الايراني في حرب الحظر الاميركية المفروضة والحرب الاقتصادية لها ولحفائها في المنطقة وخارجها وقال ان ربط حل مشاكل البلاد بالتطورات الخارجية خطأ استراتيجي واقتراح خطير لحرق الفرصة وإبقاء الاقتصاد عائمًا وراء أبواب الأوهام والأحلام الناجمة عن ايحاءات التيار النفوذي في البلاد الذي حذر منه الإمام الخميني (رحمه الله) وقائد الثورة الاسلامية مرارًا وتكرارًا وتابع إن الشعب الايراني قد كسر شوكة الحظر والضغوط الاميركية القصوى ونظام السلطة ،وان إيران الإسلامية و بمساعدة التجارب التاريخية والنظر إلى وضع المجتمع الدولي وظهورالقوى المنافسة للولايات المتحدة والمجتمع الغربي في عالم اليوم ، يجب ان تعزز بنيتها الاقتصادية الداخلية لتهزم الحظر الظالم وان تتغلب باستراتيجية وخارطة طريق إيرانية ذكية 100٪ ، على الوضع الحالي وتجبر جبهة العدو على تغيير نهجها الأساسي تجاه الجمهورية الإسلامية.

/انتهى/

رمز الخبر 1909088

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 2 =