ايران وأثيوبيا تبحثان سبل مقاربات الدبلوماسية الثقافية بين البلدين

عُقدت ندوة عبر الإنترنت حول العلاقات الثقافية والدبلوماسية بين إيران وإثيوبيا بهدف دراسة وبحث تاريخ العلاقات بين الجانبين ومقاربات الدبلوماسية الثقافية بين البلدين.

وأفادت وكالة مهر للأنباء انه بالتعاون مع المستشارية الثقافية الإيرانية، وقسم البحوث في جامعة الشهيد بهشتي، والجمعية الإيرانية للدراسات الإقليمية والرابطة العلمية لتخطيط العلاقات الاجتماعية والثقافية، تم عقد ندوة عبر الإنترنت حول العلاقات الثقافية والدبلوماسية الإيرانية الإثيوبية.
 
حيث تم التطرق في بداية الندوة على أهداف البحث لرسم خارطة طريق لمستقبل العلاقات الثقافية بين الدول. والتأكيد على ان إثيوبيا هي واحدة من الدول القليلة في القارة الأفريقية التي تعود علاقاتها مع إيران إلى آلاف السنين، ثم ذكر كل من المتحدثين الفرص والتحديات في العلاقات الرسمية وكذلك العلاقات الثقافية، والتي يمكن تلخيصها على الشكل التالي:
 
الفرص:
1) القواسم الثقافية واللغوية والدينية المشتركة بين البلدين
2) وجود كلمات شائعة بين اللغتين الفارسية والأمهرية
3) وجود تيار صوفي في إثيوبيا
4) عقد دورات اللغة الفارسية والدراسات الإيرانية في الإرشاد الثقافي والجامعات الإثيوبية
5) توفير منح دراسية للطلاب الإثيوبيين في الجامعات الإيرانية
6) إقامة علاقات اقتصادية بين إيران وإثيوبيا
7) الدعم الإثيوبي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في جميع المحافل الدولية
8) إثيوبيا، عاصمة القارة الأفريقية يمكن أن تكون النقطة المحورية لأنشطة الجمهورية الإسلامية الايرانية.
9) وجود أنماط موسيقية وفولكلورية مشتركة في البلدين
 
التحديات:
1) عدم وجود سفارة اثيوبية في ايران
2) وجود قيود أوجدتها العقوبات بسبب تحد من السياحة في البلدين
3) وجود منافسين إقليميين في هذا البلد وخلق قيود على الأنشطة
4) المشاكل العرقية والدينية في إثيوبيا وحساسيات الحكومة في هذا الصدد للمشاركة في المحافل الدينية.
5) المشاكل الاقتصادية في إثيوبيا التي طغت على الأنشطة الثقافية.
 
/انتهى/
رمز الخبر 1909762

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 16 =