هزيمة الإستكبار العالمي في المنطقة/ قوى الشر وقعت في شراك أعمالها

أكد الكاتب الصحفي الأستاذ "صلاح الدين المصري" أن الإستكبار العالمي فشل في المنطقة بفضل دماء الشهداء الزكية، وأن الجِبّ الذي حفره الاستكبار العالمي ليُوقِع فيه يوسف تحول إلى منصة لتتويج الأمة الإسلامية.

وكالة مهر للأنباء ان العزم و التضحيات الجسام التي قدمها محور الأمة و المقاومة، طيلة العشرية الماضية، أسقط جميع مشاريع العدو الصهيوني و الأمريكي، فلم يتم تقسيم العراق و لم ينجحوا في إسقاط سوريا،و لم يحاصروا المقاومة في لبنان، لقد كانت دماء الشهداء، سببا في انقلاب السحر على الساحر ، و تحول الجبّ الذي حفره الاستكبار العالمي ليُوقِع فيه يوسف، إلى منصة لتتويج الأمة الإسلامية. 

إنجازات مادية ومعنوية لمحور المقاومة في المنطقة
أنجز محور الأمة و المقاومة انتصارات متتالية بعضها مادي، وكثير منها معنوي و رمزي، و يمكن ان نعدد بعضها و أعظمها في مقاربتي على المستوى العالمي:
1-- بروز محور المقاومة في مستوى الواقع السياسي و العسكري، من القدس إلى طهران، مرورا ببيروت و دمشق و بغداد و صنعاء، ثم بدأ يتحول إلى محور الامة الاسلامية كلها بعد خيانات ملوك الخليج، و تم تثبيت المعركة الكبرى في الأمة كلها، عدو صهيوني و امريكي و أدوات من العصابات الإرهابية و الملوك الخونة.
2-- بروز بُعد جديد في محور المقاومة، فهو يحمل راية المقاومة ضد الأداة الوظيفية المتمثلة في الإرهاب التكفيري المتخلف، إضافة إلى راية المواجهة الكبرى مع العدو الصهيوني. إن محور المقاومة و الأمة هو المؤتمن على السلام الداخلي في الأوطان و بين المختلفين من أبناء الوطن، وكانت صورة رجال المقاومة الاسلامية وهم يدافعون عن الكنائس شديدة البلاغة في ذلك، فهم فعلا و صدقا عشاق للناس جميعا، و بركة حقيقية على الناس جميعا.

محور المقاومة أبدل صورة الإسلام الداعشي المشوه بالإسلام الاخلاقي الحقيقي
ومن إنجازات محور المقاومة: صعود النماذج الأخلاقية العالية في التعامل مع المدنيين و تقديم التضحيات العظيمة لحماية المدنيين، وهذه مفخرة عظيمة للأمة الإسلامية جمعاء، كيف نقاتل بخلق و ننتصر مع حفظ الأخلاق، بل كان رجال الله يعملون على الحوار مع الإرهابيين الذين تمّ تضليلهم و يدعونهم الى ترك السلاح و التراجع عن العدوان و الظلم

4_انتصار الاسلام المحمدي ضد الصورة الإرهابية التي حاول العدو أن يروجها عن الاسلام الغاضب و الإسلام الوهابي او كما يسميه الامام الخميني " الإسلام الأمريكي "، لقد كانت وسائل الإعلام الغربية تتعمد تسمية داعش بعنوان " تنظيم الدولة الإسلامية " حتى يثبت في ذهن العالم كله ان الإسلام هو دين الذبح و القتل و التخلف و التوحش، و حاولوا بكل الوسائل ان يحاصروا صورة العالم ذي العمامة، الفقيه المقاوم العقلاني قائد الانتصارات.
انتصر الإسلام  المحمدي، المعروف بروح السلم و التعاون و الاخوة الانسانية و العدالة و مقاومة الاحتلال و الظالمين و الخير للناس جميعا. 

دماء الشهداء عامل النصر الحقيقي عكس ما يطمح العدو

 و جاءت الجريمة الجبانة الحمقاء الأخيرة في حق الشهيد العالم المسلم فخري زاده لتعلن معها عن معلم جديد لهذا النصر الإلهي، ان محور الأمة و المقاومة هو عنوان التقدم العلمي في زماننا، و العدو الصهيوني و الأمريكي لا يريد لأمتنا أن تكسب معركة العلم و التكنولوجيا، انهم يخرّبون بيوتهم بأيديهم، اعترفوا بذلك بعد استشهاد السيد عباس الموسوي، حيث وهب الله للمقاومة  قائدا جديدا بعده فاق توقعات الجميع، و لم يكن يوما في تاريخ الشعوب أنها تنهزم في المعارك بسبب ما تقدمه من شهداء بل العكس هو الصحيح، إن الشهداء أحياء وهم العامل الأكبر للنصر، إن جميع الشعوب الإسلامية تتحمل مسؤولية كاملة أمام الله و التاريخ، فالانتصارات كانت للأمة كلها و للانسانية، و تحققت بفضل تضحيات جسام و أنهار من دماء الشهداء، و الوعي بهذه الانتصارات الإلهية شرط ضروري لحفظها و استكمالها.
بسم الله الرحمان الرحيم " و يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله "

بقلم الكاتب: صلاح الدين المصري

/انتهى/

رمز الخبر 1910085

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 12 =