اقتصاد البلاد سيتوجه نحو زيادة الصادرات عقب فترة الحظر

قال المساعد الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان أهم توجه لاقتصاد البلاد بعد مرور فترة العقوبات هو زيادة الصادرات.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ان المساعد الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية "اسحاق جهانغيري" أشار خلال الاجتماع العاشر للمجلس الأعلى لتنمية الصادرات غير النفطية ظهر اليوم الاثنين إلى حريق معبر إسلام قلعة الحدودي قائلاً أن أفغانستان والعراق من أكبر الأسواق المستهدفة للصادرات الإيرانية، ومن أجل مواصلة عملية التجارة الخارجية بين البلدين، يجب استخدام جميع التسهيلات اللازمة لإعادة تنظيم وتجهيز هذه الحدود.

وقال: "تعتبر الحدود البرية أهم مسار للتصدير والاستيراد للبلاد، خاصة خلال فترة الحظر، ومن الضروري التفاعل والتعاون مع أفغانستان للتعامل مع الأضرار الناجمة عن هذا الحادث وإعادة فتح الحدود فى اسرع وقت ممكن."

وأكد بالقول إن أهم توجهات اقتصاد البلاد بعد مرور فترة العقوبات هو زيادة الصادرات، وعلى كل الناس والنشطاء الاقتصاديين أن يعلموا أنه إذا تمت صياغة بعض اللوائح أثناء العقوبات وفق ظروف الحرب الاقتصادية، فان الحكومة ستكون مع رفع القيود عن المصدرين. ويجب ألا يكون هناك عائق أمام صادرات وواردات البلاد.

وشدد جهانغيري على ضرورة الاستفادة من الامكانات الجيدة التي أوجدتها اتفاقية الدول الأوروبية الآسيوية لزيادة التجارة الخارجية، قائلاً: "من أهم قدرات البلاد مناقشة الاتفاقيات متعددة الأطراف مثل أوراسيا ومنظمة التعاون الاقتصادي والتي ينبغي أن تكون تستخدم لزيادة الصادرات".

/انتهى/
رمز الخبر 1911905

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 6 =