إيران تتوقع من الحکومة اليابانية أن تتخذ اجراءات جادة لتحرير أصول إيران

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي اننا نتوقع من الحكومة اليابانية أن تتخذ اجراءات جادة لتحرير أصول إيران، لاسيما على صعيد مكافحة تفشي جائحة كورونا

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي اليوم الأحد مع الدكتور محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الذي اعرب عن شكره للحكومة اليابانية على تبرعها باللقاحات لايران، وقال إن العلاقات بين ايران واليابان التي ترقى الى 90 عامًا تظهر عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ، مضيفا: ان التعاون الانساني بين البلدين في مختلف المجالات يعد رمزا للصداقة بين حكومتي وشعبي إيران واليابان.

وقال ان لليابان مكانة ايجابية في ذاكرة الشعب الايراني واضاف ان إحدى المهام البرلمانية للبلدين هي تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية، ويجب أن نحاول تحديد العلاقات على أساس خارطة طريق طويلة الأجل ونامل ان يشهد التعاون بين البلدين نموا مضطردا لاسيما في المجال الإنساني والبيئة والصحة والكوارث الطبيعة .

وتابع إن "القضايا الاقتصادية من بين أهم القضايا التي يجب على البلدين، وخاصة الحكومتين، الاهتمام بها وقال انه في الوقت الذي تشهد العلاقات التجارية تراجعا حادا على وقع الحظر الاميركي الاحادي فمن الضروري ونظرا لسجل العلاقات بين البلدين، توظيف هذا السجل الطويل من العلاقات للنهوض بالعلاقات التجارية وحل المشاكل الناجمة عن الحظر الاميركي .

وضمن تاكيده على انسحاب الولايات المتحدة الأحادي الجانب من الاتفاق النووي قال قاليباف ان هذا البلد ومن خلال خروجه من الاتفاق النووي قد تجاهل جميع الوان التعاطي الدولي والمتعدد الجوانب وتسببت في فرض اجراءات حظر غير قانونية على شعبنا وحكومتنا.

وشدد على اننا نتوقع من الحكومة اليابانية أن تتحرك وتتخذ اجراء جادا لتحرير الأصول الإيرانية، خاصة على صعيد مكافحة تفشي كورونا.

وقال قاليباف في معرض إعلانه أننا، بصفتنا طرفًا في الاتفاق النووي قد أوفينا بالتزاماتنا وهذه مسألة واضحة: يجب على الأميركيين الوفاء بالتزاماتهم؛ وقد جعلت الانتهاكات الاميركية حتى شراء الأدوية لمواجهة تفشي كورونا امرا مستحيلا، ونتوقع من اليابان، كدولة محبة للسلام، أن تتفاعل مع هذه القضية بجدية.

وفي الختام، أشار قاليباف إلى تطورات المنطقة وقال: "إن استقرار المنطقة وحل مشاكلها وأزماتها بما في ذلك في سوريا واليمن وأفغانستان، رهن فقط بتعاون دول المنطقة و نحن، مثل اليابان، نعتقد أنه لا حل عسكريا لأزمات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السورية، وأنه يجب إيجاد حلول سياسية.

بدوره قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي في بداية اللقاء إن "البرلمان الياباني مهتم بتطوير المحادثات والعلاقات مع مجلس الشورى الإسلامي". ونأمل أن تعقد ندوات عبر الإنترنت في الأيام المقبلة بين رؤساء مجموعات الصداقة البرلمانية للجانبين.

/انتهى/

رمز الخبر 1917193

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 3 =