المقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة الكيان الصهيوني

أكد مساعد الرئيس الايراني للشؤون البرلمانية محمد حسيني ان المقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة الكيان الصهيوني الغاصب.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه في كلمة القاها مساعد الرئيس الايراني في مراسم یوم القدس العالمي اقيمت في جزيرة كيش (جنوب ايران) اليوم الجمعة، اشار الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية شهدت أيضًا في قضايا مختلفة من بينها الاتفاق النووي عدم التزام اميركا بتعهداتها، وقال : لهذا السبب، تعتقد الحكومة الثالثة عشرة أن بإمكان الإيرانيين الدفاع عن حقوقهم ضد الأجانب إذا كانت ايران قوية ومقتدرة.

واضاف حسيني: في هذا الصدد، استطاعت الحكومة الشعبية زيادة الصادرات والالتفاف على اجراءات الحظر في أقل من 9 أشهر دون الاعتماد على نتائج المفاوضات، وما زالت تنفذ برامجها للسيطرة على التضخم وزيادة القاعدة النقدية وتوفير فرص العمل ، والازدهار الاقتصادي والارتقاء الثقافي للمجتمع وحل مشاكله المتراكمة.

واردف قائلا: إلى جانب هذه النجاحات ، تجري مفاوضات بشرط استيفاء حقوق الشعب الإيراني وقبول مطالب البلاد.

وتطرق المساعد البرلماني للرئيس الايراني الى أهمية يوم القدس وقضية تحرير فلسطين من براثن الكيان الصهيوني، وقال: يجب تعزيز روح المطالبة بالحرية ومواجهة الغطرسة والصهيونية بين كل شعب مسلم حتى يتمكن الجميع من الصراخ احتجاجا على جرائم الكيان الصهيوني.

وأضاف حسيني: قبل انتصار الثورة الإسلامية كانت هذه المسألة منسية تمامًا، كن مع قيام الثورة الإسلامية ، استطاع الإمام الراحل تحويل محور مقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني إلى محور رئيسي للوحدة بين الأمة الإسلامية من خلال ايجاد حساسية بين اوساط الأمة الإسلامية.

واوضح إن الله تعالى منح الشعب الفلسطيني بعد الثورة الإسلامية نِعم متنوعة ، والآن نرى أن انتفاضة الحجر تحولت إلى دفاع صاروخي، وقال: الكيان الصهيوني اليوم من خلال شراء أراض في بعض الدول يسعى لتوفير مساحة أخرى لنفسه في حالة حدوث مشاكل.

وتابع قائلا: لقد قيل مرارا إنه لولا الثورة الإسلامية لكان الكيان الصهيوني قد حقق أهدافه في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني والاعتداء على بقية المنطقة، والآن يقوم هذا الكيان باغتيال العلماء الإيرانيين وشن هجمات إلكترونية على الجمهورية الإسلامية لتعويض هذا الفشل.

واردف مساعد الرئيس الايراني قائلا: القائد الشهيد سليماني كان له دور بارز في تشكيل جبهة المقاومة، ووشاهدنا أنه كان مع شعبي فلسطين ولبنان في ملحمة حرب الـ 33 يوما و 22 يوما، واعاد إحياء روح الحماسة والمقاومة وأزعج العدو، وبمساعدة مقاتلي فيلق القدس وضع حد لتنظيم داعش الارهابي.

واضاف: واليوم ، وبفضل القدرات الداخلية لإيران الإسلامية، فان قواعدهم في الدول المجاورة في معرض مرمى قواتنا العسكرية.

وفي إشارة إلى تسليح فصائل المقاومة، قال حسيني: ذات مرة ، كانت الانتفاضة الفلسطينية تُنفذ بالحجارة ، لكن في الوضع الحالي يردون على الأعمال الإجرامية للكيان الصهيوني بالصواريخ ويدافعون عن أنفسهم، هذا الموضوع لا يقتصر على غزة.،إننا نعتبر مقاومة الشعب الفلسطيني فأل خير، وكما أعلن قائد الثورة، لن يمر وقت طويل قبل أن يزول الكيان الصهيوني.

وفي إشارة إلى الوعود الإلهية، مساعد الرئيس الايراني حسب الوعود الإلهية ، إذا قاوم الناس ، فإن الله ينصرهم، ونتمنى أن يدين كل المسلمين والأحرار في العالم الأعمال الإجرامية للكيان الصهيوني.

ووصف جرائم الصهاينة بأنها إرهاب وتدمير ممتلكات وأبنية وقتل ونهب اساءاة لأماكن تهم الشعب الفلسطيني ، وقال: إن السبيل الوحيد لمواجهة الكيان الصهيوني هو المقاومة.

وأضاف مساعد الرئيس الايراني للشؤون البرلمانية: "للأسف، قام بعض حكام الدول الاسلامية بخيانة القضية الفلسطينية من خلال بتطبيع علاقاتهم مع الكيان الصهيوني، ولكن على عكس رغباتهم، فان النصر سيكون حليف المقاومة.

/انتهی/

رمز الخبر 1923410

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =