الغرب يستخدم حقوق الانسان كاداة للضغط على الدول النامية لتحقيق اهدافها السياسية

قال مساعد رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية امين لجنة حقوق الانسان في الجمهورية الاسلامية الايرانية،"كاظم غريب آبادي" ان الدول الغربية تستخدم حقوق الإنسان كأداة للضغط على الدول النامية لتحقيق أغراضها السياسية معتبرا ذلك أكبر آفة لحقوق الإنسان والسعي وراء تسييسها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال كاظم غريب أبادي: عندما تتحدث الولايات المتحدة أو الدول الغربية عن حقوق الإنسان تقصد حقوق الإنسان في دول اخرى وليس عندها حيث انها لم تلتزم بمعايير وقيم حقوق الإنسان فيما يخص حقوق الأقليات العرقية والمسلمين.

واشار الى اعتقال الدبلوماسي الإيراني السيد أسد الله أسدي كنموذج آخر من القمع الأمريكي والغربي.

وحول موقف إيران من إيواء الإرهابيين في الدول الغربية قال امين لجنة حقوق الإنسان، ان السويد التي تتشدق حاليا بحقوق الإنسان، تستضيف زمرة المنافقين إلارهابية ومجموعات وعصابات ملطخة أيديها بدماء 17 ألف إيراني.

وقال أمين لجنة حقوق الإنسان بشان المستجدات المتعلقة باستشهاد الحاج قاسم سليماني: يمكن التحقيق في هذه القضية في محاكم إيران والعراق وملاحقة الدول السبع المعنية بهذه القضية، واضاف: هناك لجنة تحقيق مشتركة تم تشكيلها في ديسمبر الماضي من قبل ايران والعراق بهدف التحقيق الجنائي في هذه القضية على وجه السرعة.

ولفت الى ان الشهيد سليماني ذهب إلى العراق بدعوة من المسؤولين الرسميين ولدينا أيضًا وثائق تثبت ذلك؛ لذلك يمكننا أيضًا متابعة الموضوع أمام محكمة العدل الدولية.

وتطرق غريب ابادي الى نتيجة تقرير المقرر الخاص حول آثار العقوبات على إيران وقال ان إيران هي أكبر ضحية للعقوبات والإرهاب مؤكدا ان سياستنا تجاه العقوبات تتركز على التنوير في الساحة الدولية.

وتابع بانه اكد المقرر الخاص في مؤتمره الصحفي في طهران أن العقوبات أحادية الجانب تتعارض تمامًا مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وانعكست سلبا على الشعب الإيراني.

/انتهى/

رمز الخبر 1924775

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha