استشهاد القادة الكبار يزيدنا قوة/ معركة "وحدة الساحات" عمقت مأزق العدو الصهيوني

أكد الدكتور وليد القططي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن اغتيال القادة الكبار يزيد مسيرة الجهاد قوة وحيوية، مشدداً على أن معركة وحدة الساحات الأخيرة حققت إنجازا مهماً تمثل في تثبيت معادلة الاشتباك وتوزان الردع مع العدو وتعميق مأزق العدو الأمني والوجودي على طريق الهزيمة الكبرى للكيان وإزا

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال د. القططي" فقدان الشهداء خاصة القادة الكبار يحزننا ويؤلمنا ويترك فراغاً كبيراً لدى ذويهم وحركتهم ولكن ذلك لا يؤثر على مسيرة الجهاد بل يزيدها قوة وحيوية فالدماء تزهر مجاهدين ومقاومين وتعطي روحاً جديدة تزيد من صمود الشعب وقوة المقاومة وتضفي حيوية على مسيرة الجهاد والمقاومة حتى النصر".

وشدد على أن الحرب كانت جولة أخرى من جولات الصراع مع العدو الصهيوني ومعركة أخرى على طريق تحرير فلسطين، حاول العدو فيها أن يستعيد قوة الردع لجيشه المهزوم، وأن يرسم معادلة اشتباك جديدة ويخرق فيها توازن الردع.

واستدرك د. القططي:"لكن الحركة وذراعها العسكري حافظت على قوة الردع وتوزان الردع مع العدو الصهيوني رغم خسارتها لقادتها الشهداء.

وفي رده حول محاولات الاحتلال منذ بداية العدوان وضع مخططاً لضرب "الأسافين" بين المقاومة والمقاومة والشعب الفلسطيني، أكد د. القططي، أن العدوان بدأ حربه على الجهاد الإسلامي بزعم أن جيشه يستهدف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكري سرايا القدس فقط، ولا يستهدف الشعب الفلسطيني أو حركة حماس وذراعها العسكري، زاعماً أن الجهاد الإسلامي هو سبب هذه المعركة.

وقال د. القططي:"الحقيقة أن العدو يستهدف كل الشعب الفلسطيني، ومقاومته حتى وإن كان تركيزه في هذه المعركة على الجهاد الإسلامي لأنه يريد الشعب الفلسطيني خانعاً ومستسلماً لإرادته وهذا لا يقبله أي فلسطيني."

وأضاف :"هذا لا يقبله أي فلسطيني مهما كان توجهه السياسي وانتماؤه الحزبي لذلك أكدت حركة الجهاد الإسلامي على وحدة ساحات النضال الوطني ووحدة فلسطين: الأرض والشعب والقضية والمقاومة فأجهضت مشروع الفتنة للاحتلال."

وفي ردِه حول محاولات الاحتلال لملمة فشله في قطاع غزة بارتكاب مجزرة في الضفة المحتلة، أشار عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إلى أنه بمجرد انتهاء معركة وحدة الساحات التي ردَت فيها الحركة على عدوان "طلوع الفجر" بالتسمية الصهيونية الذي لن يطلع عليهم أبداً، ذهب العدو بجيشه لارتكاب عدوان آخر في الضفة الغربية بمدينة نابلس، واغتال ثلاثة مقاومين وجرح العشرات.

وأكد د. القططي، أن هذا يعني من جانب آخر وحدة ساحات النضال الوطني الفلسطيني في كل فلسطين المحتلة، من البحر إلى النهر، ويعني أن فلسطين تقاوم الاحتلال والفلسطينيين صامدين فوق أرضهم حتى طرد الاحتلال وزوال الكيان.

وفيما يتعلق بالنتائج التي حققتها معركة وحدة الساحات وحاول الاحتلال إخفاءها، شدد د. القططي، على أن العدو عمد على إخفاء خسائره المادية والبشرية التي أوقعتها صواريخ سرايا القدس في جبهته الداخلية وفرض رقابة عسكرية مشددة على إعلامه ولكنه لم يستطع ضبط الإعلام الإلكتروني الذي تسرب بعضه.

وأكد أن، الأهم من ذلك هي النتائج الاستراتيجية للمعركة فكون سرايا القدس تخوض معركة لوحدها أمام العدو وتصمد فيها وتواصل إطلاق الصواريخ حتى اللحظات الأخيرة من المعركة، يعني أن العدو فشل في تحقيق هدفه المعلن بالقضاء على القوة العسكرية للحركة، وأن الحركة حققت إنجازا مهماً في إدارة المعركة وتثبيت معادلة الاشتباك وتوزان الردع مع العدو وتعميق مأزق العدو الأمني والوجودي على طريق الهزيمة الكبرى للكيان وإزالته من الوجود.

وفي سؤال حول مماطلة الاحتلال في ملف الأسيرين خليل عواودة والشيخ بسام السعدي، أكد الدكتور القططي، أن المماطلة من طبع العدو والتهرب من الاتفاقيات ديدنه، المعركة حققت أهم إنجاز وهو تعميق مأزق الكيان الأمني والوجودي واستمرار جذوة الجهاد والمقاومة مستمرة وتأكيد وحدة ساحات النضال الوطني في فلسطين وتأكيد وحدة فلسطين الأرض والشعب والقضية وإبقاء قضية الأسرى في الصدارة وتمسك المقاومة الفلسطينية بتحررهم، والضمانة لكل ذلك، هو إبقاء سيف المقاومة مشرعاً في وجه العدو والحفاظ على جذوة الجهاد مشتعلة.

/انتهى/

رمز الخبر 1925941

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha