المعلمون یقفون في قلب معركة العدو ويلعبون دورًا حاسمًا/ أمريكا تسعى لنقل ساحة المعركة إلى المدارس

صرح القائد العام لحرس الثورة الاسلامية أن العودة إلى إيران هي نقطة مرجعية عالمية للأمريكيين، مضيفا انه يقف المعلمون في قلب معركة العدو المعقدة ويلعبون دورًا حاسمًا.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال قائد حرس الثورة الإسلامية اللواء حسين سلامي في مؤتمر الجهاد الوطني  إن العودة لإيران هي مرجعية عالمية للأميركيين، مضيفا ان المعلمون يقفون في قلب معركة العدو المعقدة ويلعبون دورًا حاسمًا.

واضاف اللواء سلامي أن الثورة الإسلامية ألحقت هزيمة قاتلة بأمريكا بانتصارها: فالرجال والنساء الذين يقررون المعركة النهائية هم المعلمون، أي أن تعليمنا يقف في قلب هذه المعركة، لأن العدو يستخدم كل زواياه منها: الهجوم من خلق الحرب، العقوبات، وظاهرة الحرمان، والعزلة السياسية، وما إلى ذلك لكن في جميع هذه المراحل واجه الفشل. واليوم، فتح مجالًا جديدًا وهو الغزو الثقافي والسياسي والأمني ​​.

وصرح القائد العام لحرس الثورة الاسلامية ما يحدث اليوم هو نتيجة فشل أمريكا المتتالية، لأنه مع سقوط نظام الشاه تم إبعاد الركيزة الأساسية لتطبيق السياسات الأمريكية من الميدان.

وفي إشارة إلى عداء أمريكا للنظام الإسلامي قال: ببدء الحرب أراد النظام الأمريكي أن يثبت للعالم أنه لا يمكن لأي نظام أو بلد أن يترك دائرته ، فبدأ عداوته للثورة الإسلامية من أجل ان نكون تحت سيطرته.

وتابع اللواء سلامي: الاستيلاء على السفارة الأمريكية والهجوم على طبس فشل اخر للحكومة الامريكية، فإن العودة إلى إيران هي المرجع العالمي لسياساتهم، وإيران هي نهاية مشاكل أمريكا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. أمريكا تغير باستمرار إستراتيجية سياساتها تجاه إيران، وبعد الثورة الإسلامية والهزيمة في طبس هاجموا بلادنا بتعاون العراق، وتعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية للهجوم وهي في بداية طريقها. ولكن بالهداية الحكيمة للإمام الخميني (رض) وبدعم من الشعب استطعنا أن ننتصر في الحرب و حققت الثورة الإسلامية إنجازات عسكرية كبيرة في العالم .

وصرح اللواء سلامي أن قوة الثورة أثرت على مساحة واسعة من العالم وتسببت في تقليص قوة أمريكا في العالم، وبدأوا التخريب ونشر ظاهرة التكفير وداعش، لكن الثورة الإسلامية استطاعت ان تبدل كل تهديد الى فرصة لأن ثورتنا لن تتقدم دون عدو قوي.

واشار إلى أن ثورتنا كانت ناجحة بسبب أربعة عوامل، وهي: القائد العظيم، والمدرسة العظيمة، والأمة العظيمة، والعدو العظيم هي عوامل النجاح الأربعة للثورة الإسلامية. 

وقال اللواء سلامي: فشل الأمريكيون في حظرنا النفطي، لأننا أظهرنا أنه إذا قام شخص ما بإغلاق شراييننا الاقتصادية، فسوف نقوم أيضًا بعرقلة أنشطتهم، وبالتالي لم يحققوا أهدافهم في مجال الحظر.

وفي إشارة إلى المشاريع الإنشائية التي يتم تنفيذها على المستوى الوطني، قال: في حرس الثورة الإسلامية، لدينا حاليًا 400 مشروع بنية تحتية في الدولة، وهذه المشاريع ستحدث تحولًا كبيرًا في البلاد. نحن من بين الدول الخمس الأولى في العالم في إنتاج التوربينات، ويمكن لصواريخنا الباليستية أن تستهدف سفينة متحركة بسرعة 8 أضعاف سرعة الصوت، والتي تمتلكها دول قليلة في العالم ، ولهذا السبب السفن الأمريكية ليسوا موجودين في منطقة الخليج الفارسي، جميع هذه العلوم هي نتيجة جهود الشباب المتعلمين في هذا البلد ، الذين تدربوا في مدارس التعليم ، وأساسا هذه الإنشاءات هي ثمرة جهود المعلمين في البلاد.

وفي إشارة إلى الاعمال الشغب الأخيرة في البلاد، قال اللواء سلامي: إن الجهد الأمريكي اليوم هو جلب ساحة المعركة إلى المدارس، لأنه يعلم لا يمكن التعامل مع الطلاب، ويسعى العدو إلى إخفاء هوية شبابنا ، كلما زادت المسافة الثقافية بين المجتمعات والثقافة الأمريكية. وستكون شدة هذا الغزو أقوى، وكلما زاد الاختلاف بين قيمنا والقيم الأمريكية، زادت موجة ذلك الغزو.

وتابع: الشباب والمراهقون الأمريكيون يخلوون من الهوية، ولهذا السبب فإن السبب الثاني للوفاة في أمريكا هو انتحار الشباب والمراهقين في ذلك البلد، وهذه علامة على ضعف نظام التعليم الأمريكي، و يريدون أن يفعلوا الشيء نفسه مع الطلاب والشباب اليوم، لذلك يجب علينا تعليم الطلاب أخلاقيات والمعرفة والانضباط ولا ينبغي نقل سوى العلوم المهنية والمعرفة التجريبية، ويجب على مدرسينا أن يكونوا قدوة للطلاب. يجب أن يكون للبيئات المدرسية بوصلة أخلاقية لكل طالب حتى لا نسمح لهم بالانحراف عن المسار الصحيح.

واضاف ان المعلمون والإداريون وأولياء الأمور هم الركائز الثلاث الأساسية للتعليم، وإزالة الحجاب هو بداية نهاية الدمار البشري، وهذه العاصفة السوداء تنتقل إلى الشرق، لذلك يجب أن نشكل حواجز دفاعية ونوفر كل مواردنا للتعليم والتدريب .. يجب ألا يفقد طلابنا الثقة بأنفسهم أمام الثقافة الغربية ويعيشون حياة صحية ونقية.

وقال: يبدأ الأمريكيون بخلع الحجاب وينقلون العمل إلى مكان تصبح فيه علاقاتنا وأنماط حياتنا مثل العلاقات الغربية تمامًا، وهذا الصراع المرير للغرب أظهر لنا أنه يجب علينا التفكير في المراهقين والشباب أكثر مما هو عليه الحال في الماضي.

/انتهى/
رمز الخبر 1927209

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha