رئيسي: الشهيد سليماني كان يسعى للقضاء على الشر والقمع في المنطقة

انطلقت قبل دقائق مراسم احياء الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد قادة النصر الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما في طهران بحضور حشود من اهالي طهران وجمع من المسؤولين.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه شارك في هذه المراسم شرائح مختلفة من الشعب وعائلات الشهداء والمضحين والضيوف الدوليين وسفراء الدول وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وشخصيات دولية.

ومن المقرر أيضا أن يتحدث في هذه المراسم، الرئيس الإيراني آية الله سيد إبراهيم رئيسي وزينب سليماني وقادة جبهة المقاومة.

مراسم سومین سالگرد شهادت سردار سلیمانی در مصلی تهران

أبو فدك: الشهيد سليماني في كفة وكافة المقاومة في الكفة المقابلة

وقال أبو فدك خلال كلمة له في مراسم إحياء ذكرى القائدين الشهيدين سليماني والمهندس في مصلى طهران إن :"هذه الساحات لم تشغل الحاج قاسم عن ادارة المعركة في اليمن ولم ينس اليمن ولا يمكن ان نصف الشهيد سليماني في هذه الدقائق".

وأضاف، أن الشهيد سليماني كان يعمل ليل نهار في القتال ضد داعش وسماه المرجع السيد السيستاني قائد النصر جنبا الى الجنب الشهيد ابو مهدي المهندس.

وتابع: ان شجاعة الحاج قاسم سليماني والشهيد المهندس لها اسباب عدة الاول الاخلاص لله والثاني الطاعة للمرجعية الرشيدة والسيد القائد.

واكد ان ناخذ الثأر لدماء الحاج قاسم وابو مهدي المهندس وان ترامب والصهاينة لن يفلتوا ونتبعهم في كل مكان.

جمهوری اسلامی چرخه ساختن انسان‌های الهی است

رئيسي: الجمهورية الإسلامية هي دورة تكوين الشعب الإلهي

وشدد الرئيس الايراني لا شك أن حفظ وتكريم ذكرى البطل القومي والأمة الإسلامية حفظ لكل القيم الإلهية. تكريم الشهيد سليماني. الوجه العالمي لمحاربة الغطرسة هو الاحتفاء بكل خير ومحبة وإخلاص وإعلان كراهية ونفور من نظام القهر والغطرسة والهيمنة.

وأوضح: هذا التكريم والحضور ليس طبيعياً، إنها رسالة إلى جميع الرجال والنساء الأحرار في العالم بأنهم يجب أن يقفوا ويقاوموا الظلم والقمع والغطرسة لصد الظالمين. من ناحية أخرى، هناك رسالة للمضطهدين في العالم، مفادها أنك تعلم أن وضعك متدهور ويائس، وأن الأشخاص الذين يريدون التغيير، ويحبون الله، والحقوق هم حاسمون.

وقال رئيسي: في هذه الذكرى رسالة أمل وكراهية ويأس. من جهة، نشعر بالحزن لفقدان رجل عظيم، ومن ناحية أخرى، نحن فخورون بأن شخصية قاسم سليماني لم تفكر في إيران بل تفكر بجميع مسلمي العالم وتهدف إلى حرية الجميع.

وفي إشارة إلى شخصية الحاج قاسم سليماني، بالنظر إلى التحول، قال الرئيس: وفقًا للتقاليد، يجب على الناس دائمًا البحث عن التحول حتى يكون اليوم الأول أفضل من اليوم الثاني وأسبوعهم الثاني أفضل من أسبوعهم الأول. كان التحول الفردي والشخصي هو النقطة الأولى في شخصية الفريق سليماني، وكان يعلم أن بناء المجتمع يعتمد على بناء الذات وأن الشخص الذي لا يصبح قائد الروح لا يمكن أن يصبح شخصًا مؤثرًا في المجتمع البشري.

وشدد على أن منصة تحول الشهيد سليماني كان النظام الإسلامي، مضيفا: مدرسة الشهيد سليماني تتماشى مع مدرسة الإمام الخميني والإمام الخامنئي، وهاتان المدرستان تتماشيان مع مدرسة عاشوراء الحسيني. يجب أن نعلم أن الجمهورية الإسلامية هي دورة لتكوين الشعب الإلهي وهذه الحلقة لا تتوقف وهي تنمو.

وأكد الرئيس الايراني: على عكس كلام البعض أن الشهيد سليماني كان يسعى للقضاء على الشر والقمع في المنطقة.

مراسم سومین سالگرد شهادت سردار سلیمانی در مصلی تهران

/انتهى/

رمز الخبر 1929442

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha