١٥‏/١١‏/٢٠٢٥، ١٠:٣٥ ص

ترامب، بن سلمان، وكابوس إف-35 لإسرائيل

ترامب، بن سلمان، وكابوس إف-35 لإسرائيل

أثارت الصفقة المحتملة بمليارات الدولارات بين ترامب وبن سلمان بشأن مقاتلات إف-35 قلقًا بالغًا في إسرائيل قبيل اجتماعهما في البيت الأبيض.

وكالة مهر للأنباء: أفادت صحيفة معاريف الصهيونية بوجود مخاوف جدية في إسرائيل قبيل اجتماع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي aدونالد ترامب في البيت الأبيض.

ووفقًا للصحيفة، أثار البيع المحتمل لمقاتلات إف-35 المتطورة للسعودية من قِبل إدارة ترامب مخاوف في إسرائيل من أن يتعرض التفوق العسكري للكيان في المنطقة للخطر. لأن إسرائيل هي الطرف الوحيد في غرب آسيا الذي يمتلك هذه المقاتلات، وقد سبق أن استخدمتها في غارات جوية ضد إيران في أكتوبر 2024 ويونيو 2025.

كما أعرب مسؤولو البنتاغون الذين راجعوا الصفقة عن قلقهم من احتمال الكشف عن تكنولوجيا إف-35 الحساسة. أفادت التقارير أن إدارة ترامب والمملكة العربية السعودية تضعان اللمسات الأخيرة على تفاصيل صفقة ستُتيح للشركات الأمريكية بيع 48 طائرة مقاتلة من طراز F-35 إلى الرياض بمليارات الدولارات. كما أن اتفاقية دفاع مشترك مطروحة على الطاولة.

ومن المقرر أن يلتقي محمد بن سلمان بترامب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء.

تُذكرنا هذه المخاوف بمناقشات مماثلة حول بيع طائرات F-35 إلى الإمارات العربية المتحدة في عام 2020 بموجب "اتفاقيات إبراهيم"، وهي صفقة أوقفتها إدارة بايدن في أوائل عام 2021 بسبب مخاوف بشأن وصول الصين إلى تكنولوجيا الطائرات.

وفرضت الولايات المتحدة شروطًا صارمة في ذلك الوقت، بما في ذلك تركيب "مفاتيح إيقاف" للتحكم عن بُعد في الطائرات، وهي شروط اعتبرتها الإمارات غير عادلة وأدت إلى إنهاء الصفقة. والآن، تدرس واشنطن تطبيق ضمانات مماثلة في العقد السعودي.

بالنسبة للمملكة العربية السعودية، سيوفر امتلاك طائرة F-35 مزايا كبيرة من حيث التخفي وتقييم ساحات المعارك المعقدة. بالإضافة إلى المخاوف الإسرائيلية، حذّر تقرير استخباراتي صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية زعما من أن الصين قد تحصل على تكنولوجيا متقدمة للطائرة المقاتلة من خلال التعاون الأمني مع الرياض أو التجسس. يأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه الصين والمملكة العربية السعودية تعزيز العلاقات العسكرية، حيث تساعد بكين السعوديين في بناء وشراء صواريخ باليستية متطورة.

في الوقت نفسه، يضغط ولي العهد السعودي ومستشاروه على واشنطن لدفع المفاوضات التي من شأنها أن تسمح للرياض بتطوير برنامج نووي مدني، وهي خطوة أثارت مخاوف من التوجه نحو الأسلحة النووية في المستقبل.

وأشار ماريو إلى أنه منذ حرب عام 1973، أكد صانعو السياسات الأمريكيون باستمرار على الحفاظ على التفوق العسكري لإسرائيل، وقد كلف الكونجرس الأمريكي الحكومة بضمان قدرة إسرائيل على هزيمة أي تهديد عسكري تقليدي.

وكتبت الصحيفة أيضًا أن جهود إدارة ترامب، مثل إدارة بايدن، لدفع عملية تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل تواجه صعوبات جسيمة ولن تنجح في المستقبل القريب؛ لا سيما في ظل تزايد الخسائر في حرب غزة وسياسات الحكومة الإسرائيلية اليمينية تجاه الفلسطينيين.

رمز الخبر 1964958

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha