أفادت وكالة مهر للأنباء، شرّح العقيد مهدي شريف كاظمي، قائد القوات الخاصة في قوى الأمن الداخلي، في برنامج تلفزيوني، عمليات القوات الخاصة في مواجهة الاحتجاجات وأعمال الشغب الأخيرة، مؤكداً أن الشرطة لم تستخدم أي أسلحة نارية ضد المتظاهرين.
كما تحدث عن أعمال العنف التي تقوم بها الجماعات الإرهابية ومخططاتها الخبيثة لزعزعة أمن البلاد.
لم نستخدم أي أسلحة نارية
وفي إشارة إلى أحداث 8 يناير، صرّح العقيد كاظمي قائلاً: في ظلّ الوضع الحرج، وبعد تصريحات ترامب بشأن دعم الاضطرابات داخل إيران، والتي أثارتها عناصر أجنبية وإرهابية، لم تستخدم قوات الشرطة أي أسلحة نارية. استخدمنا في وحدة القوات الخاصة وسائل ردع مثل خراطيم المياه ومركبات الصوت للسيطرة على الشغب.
وأضاف: وُجّهت انتقادات لاستخدام الأسلحة في هذه العملية، لكن الحقيقة هي أن الشرطة لم تستخدم أسلحة نارية على الإطلاق. استخدمنا وسائل غير فتاكة لحماية أمن المواطنين ومنع وقوع عمليات قتل.
الإرهابيون وراء أعمال الشغب
وتابع قائد وحدة القوات الخاصة في قوى الأمن الداخلي: "في هذه الأحداث، كان مرتكبو العنف والقتل إرهابيين مدربين يسعون إلى التدمير والقتل. فعلى سبيل المثال، استشهد أحد زملائنا في مركز شرطة طهران-بارس رقم 126. كان هؤلاء مسلحين بالفؤوس والسكاكين، وهاجموا الشرطة والمدنيين بشراسة.
كما تحدث العقيد كاظمي عن معنويات قوات الشرطة قائلاً: "أقسمنا في الشرطة على التضحية بأرواحنا من أجل أمن الشعب. قواتنا الشرطية من جميع الطوائف والقوميات، وقد تصدت للإرهابيين والمخربين بتضحيات كبيرة. لم تكن هذه العملية لحماية أمن البلاد فحسب، بل لحماية أرواح الأبرياء أيضاً."
وأضاف: "كان ينبغي علينا التمييز بين المتظاهرين الحقيقيين والمضللين أو من يسعون إلى التدمير والقتل. لطالما تحلت الشرطة بضبط النفس في المواقف الحساسة، وتجنبت العنف."
وفي إشارة إلى دعم الجمهور لقوات الشرطة خلال الاحتجاجات، قال العقيد كاظمي: "في جنازة شهداء الأمن في 12 يناير، ساند الناس شهداءنا بمشاعر جياشة. وقف الأطفال والعائلات بجوار السيارات وبكوا على أرواح شهدائنا. كان هذا الدعم الشعبي قيماً للغاية بالنسبة لنا".
الارهابیون كانوا يسعون إلى حرب المدن منذ البداية
كان الإرهابيون يسعون إلى حرب المدن، لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق هذا الهدف، واكتفوا بإطلاق النار بشكل عشوائي.
/انتهى/

تعليقك