٢٦‏/٠١‏/٢٠٢٦، ٣:٢٢ م

نائب رئيس البرلمان: إيران سترد فوراً وبحزم على أي عمل عدواني أو إرهابي

نائب رئيس البرلمان: إيران سترد فوراً وبحزم على أي عمل عدواني أو إرهابي

قال نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني، حميدرضا حاجي بابائي: سترد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحزم وفوراً وبشكل متناسب على أي عمل عدواني أو إرهابي، استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه ألقى حميد رضا حاج بابائي، الذي يشارك في الدورة السادسة عشرة للجمعية العامة للبرلمانات الآسيوية على رأس وفد برلماني، كلمة في القاعة الرئيسية لهذا المنتدى العالمي يوم الاثنين (26 يناير)، أوضح فيها وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن التطورات الإقليمية والدولية.

أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، خلال هذا الاجتماع، أن الهدف الرئيسي من إنشاء البرلمانات الآسيوية منذ البداية هو تعزيز الدبلوماسية البرلمانية في القارة الآسيوية، بهدف المساهمة في السلام والاستقرار والأمن والتنمية الإقليمية المستدامة. وأضاف: "لن يتحقق هذا الهدف بمجرد إصدار البيانات أو عقد الاجتماعات الرسمية، بل يتطلب تقاربًا حقيقيًا، وتنسيقًا مؤسسيًا، وتبادلًا مستمرًا للآراء، وتكوين إرادة جماعية بين البرلمانات الآسيوية".

وتابع: "تقوم مصالح الولايات المتحدة على إذلال الأمم وإضعافها ونهب ثرواتها" قائلاً: "إن عالمنا يسير بخطى متسارعة نحو وضع يُستبدل فيه القانون بالقوة، والالتزامات الدولية بالإرادة الأحادية، والتعاون بالإكراه. وفي قلب هذا التوجه الخطير تكمن سياسات ونهج السلطة الحاكمة الحالية في الولايات المتحدة الأمريكية، ولا سيما رئيسها الحالي. سياسةٌ تقوم بوضوح على فكرة أن مصالح الولايات المتحدة لا تتحقق إلا بإذلال الدول الأخرى وإضعافها وسحقها والضغط عليها ونهب ثرواتها. وبناءً على هذا المنطق، لا يُعدّ العالم ساحةً للتعاون، بل ميداناً لمنافسةٍ شرسة، حيث كلما ازداد ضعف الآخر، ازدادت مكاسب أمريكا.

وأكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن هذا النهج لم يُستثنِ حتى حلفاء أمريكا التقليديين من قسوته، قائلاً: "إن أوروبا، التي عُرفت لعقودٍ كشريكٍ استراتيجي لأمريكا، تواجه اليوم ضغوطاً تجاريةً غير مسبوقة، وتهديداتٍ أمنية، وإذلالاً سياسياً، بل وحتى مزاعم صريحة بالاستيلاء على أراضٍ وموارد أو التعدي عليها. فمن حروب التعريفات الجمركية والضغوط الاقتصادية إلى التهديدات بتقليص الالتزامات الأمنية والخطط غير المسبوقة لمناطق حساسة، مثل غرينلاند، يُظهر كل ذلك أنه في ظل المنطق الذي يحكم البيت الأبيض اليوم، لا معنى للصداقة ولا للتحالفات كحلف الناتو. ولا تقتصر هذه السياسة على أوروبا وحدها."

تحذير من استراتيجية واشنطن الخبيثة لشلّ المؤسسات الدولية

صرح نائب رئيس البرلمان الايراني في منتدى البرلمانيين الآسيويين بأن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى بشكل ممنهج إلى التعدي على الموارد الطبيعية والثروات الوطنية والأسواق والقدرات الاستراتيجية لدول أخرى حول العالم، بما في ذلك منطقتنا الحساسة والاستراتيجية في آسيا، وقال: "رسالة هذه السياسة واضحة؛ لن يكون أي بلد، بغض النظر عن حجمه أو قوته أو تاريخ علاقاته مع الولايات المتحدة، بمنأى عن المبالغة والضغط والتهديدات. في هذا السياق، نشهد جهدًا منظمًا وموجهًا لإضعاف المؤسسات والمنظمات الدولية وتشويه سمعتها، بل وشلّها. من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى المنتديات الدولية المتخصصة، ومن آليات تسوية المنازعات إلى مؤسسات حقوق الإنسان، جميعها تواجه ضغوطًا وعقوبات وتهديدات أو تجاهلًا متعمدًا."

وأضاف حاج بابائي: "في ظل هذه الظروف، أصبحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إحدى الأهداف الرئيسية لهذه الاستراتيجية الأمريكية الخبيثة. لقد تصاعدت بشكل غير مسبوق في السنوات الأخيرة، ولا سيما في الفترة الأخيرة، الأعمال التي تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك التهديد باستخدام القوة، والعقوبات غير القانونية، وأعمال العدوان المباشر وغير المباشر ضد بلادي. ويُعدّ العدوان العسكري المباشر على المنشآت النووية السلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في خضم الحرب العدوانية التي يشنها الكيان الصهيوني ضد بلادنا في يونيو/حزيران 2025 مثالاً واضحاً على هذا التجاوز للقانون.

/انتهى/

رمز الخبر 1967768

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha