٠٣‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ١٢:٢٧ م

قاليباف:لو رضخت الجمهورية الإسلامية للضغوط الغربية في العقود الماضية، لماكان لها مكان في عالم اليوم

قاليباف:لو رضخت الجمهورية الإسلامية للضغوط الغربية في العقود الماضية، لماكان لها مكان في عالم اليوم

أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني، محمدباقر قاليباف انه لو كان قد رضخت الجمهورية الإسلامية الايرانية للضغوط الغربية في العقود الماضية، لما كان لها مكان في معادلة القوى العالمية الجديدة اليوم.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه في مراسم تجديد العهد والميثاق مع مبادئ مؤسس الثورة الإسلامية بمناسبة حلول عشرة الفجر المباركة وذكرى انتصار الثورة الاسلامية، قال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي: كلما مرّ الوقت على انتصار الثورة، ازداد إدراكنا لعظمة فكر الإمام وشخصيته، وللعمل الذي أنجزه من أجل الإسلام والأمة الإسلامية وإيران الحبيبة.

وأضاف: ما زالت هذه الثورة صامدة على شعاراتها الأساسية في وجه قوى العالم المتغطرسة، وذلك بفضل القوة التي أظهرها الإمام في تأسيس هذا النظام.

وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: لقد بدأت أمتنا مسيرة حضارية واستراتيجية مع الثورة الإسلامية. ويسعى البعض إلى إيقاف مسيرة هذا القطار نحو آفاق أرحب وأفضل. لن يُسبب إلقاء الحجارة من الخارج أو نوم بعض الأشخاص في القطار أي مشاكل في حركتنا، لكن يجب أن نكون حذرين حتى لا نلحق الضرر بالسكك الحديدية ونُضعف زخمها. هذه هي مهمتنا اليوم.

وأضاف: إن الإمام الخميني، بنظرته التوحيدية العادلة للسياسة، شكك في شرعية نظام السلطة والمُهيمن عليه. لم تكن هذه المواجهة احتجاجًا محدودًا أو موقفًا مؤقتًا، بل كانت ضربةً للمنطق الذي يحكم النظام العالمي المُستبد. ولهذا السبب، لم يقتصر رد الفعل على الثورة الإسلامية على الجانب السياسي فحسب، بل اتخذ أبعادًا ثقافية وإعلامية واقتصادية وعسكرية.

وقال رئيس البرلمان: لقد باتت بوادر الانهيار التدريجي للنظام السابق واضحة. وأضاف: إن وصف الإمام الخميني لأمريكا بالشيطان الأكبر لم يكن مجرد تعبير عاطفي، بل كان تعبيرًا عن تحليل عميق لطبيعة هيمنة النظام الرأسمالي العالمي.

وصرح قاليباف: إن الهيمنة ليست مجرد سلوك سياسي، بل هي نظام فكري واقتصادي وثقافي متماسك وعدواني. علينا أيضاً أن نكون مبتكرين، مبدعين، ومتماسكين لمقاومة هذا النظام الشيطاني.

وقال رئيس البرلمان: "لو رضخت الجمهورية الإسلامية للضغوط الغربية في العقود الماضية، وتراجعت عن بناء قوتها، لما كان لها اليوم مكان في معادلة القوى العالمية الجديدة، ولما كانت ذات تأثير حاسم".

/انتهى/

رمز الخبر 1968062

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha