وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أكد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في مقابلة اليوم الجمعة في معرض تعليقه على تغريدة السيد عباس عراقجي الأخيرة حول وضع حركة الملاحة في مضيق هرمز، أن هذا الموقف يُمكن تقييمه في إطار تفاهم وقف إطلاق النار المُعلن عنه في 9 أبريل/نيسان.
وأوضح بقائي أن هذا التفاهم يتضمن بنودًا محددة، قائلًا: "بالنظر إلى إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، تقرر السعي لضمان حركة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز وفق شروط معينة، مع الإبقاء على الحصار الحالي".
ونفى بقائي بعض التكهنات الإعلامية، مضيفًا: "لطالما كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية حامية لمضيق هرمز، وستعمل على ضمان مصالح وحقوق الشعب الإيراني دون أي مساومة".
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية: أن إيران ليست مكبلة اليدين، وإلى جانب التزامها بتعهداتها، ستتخذ إجراءات مضادة في حال أي إخلال من جانب الطرف الآخر. وقد تم تقديم التوقعات اللازمة في هذا الشأن.
وتابع بقائي: إذا استمر ما يُسمى بالحصار البحري، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ الإجراءات اللازمة وفقًا للظروف، ولن تسمح أبدًا بتجاهل مصالح البلاد. يُعتبر الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة انتهاكًا لوقف إطلاق النار، وستتخذ إيران الإجراءات اللازمة ردًا على ذلك.
وأشار أيضًا إلى أن: القرارات المتخذة لا تقتصر على وزارة الخارجية وحدها، بل اتُخذت في إطار نظام صنع القرار في البلاد، واستنادًا إلى التسلسل الهرمي القانوني.
وفي إشارة إلى النهج الدبلوماسي الإيراني، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة تدافع عن مصالحها، وتطرح مطالبها بشجاعة، وتسعى إلى الدبلوماسية في سبيل ضمان المصالح الوطنية.
وفيما يتعلق بإمكانية تمديد القيود الحالية، صرّح بقائي قائلاً: "إن إطار تفاهم وقف إطلاق النار واضح ومحدد لمدة أسبوعين، ولم يُجرَ أي نقاش حول تمديده حتى الآن".
وأضاف: "ينصبّ تركيز الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمساعدة الوسيط الباكستاني، على تهيئة الظروف لوقف كامل للحرب مع الحفاظ على مصالح وحقوق الشعب الإيراني".
/انتهى/
تعليقك